قصيدة

ألا من يرى رأي امرئ ذي قرابة

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 9 أبيات

  1. أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍأَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا
  2. وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُإِلَيكَ وَما حاوَلتُ سوءً فَيُمنَعا
  3. وَكانَ اِبنُ عَمِّ المَرءِ مِثلَ مِجَنِّهِيَقيهِ إِذا لاقى الكَمِيَّ المُقَنَّعا
  4. إِذا ما اِبنُ عَمِّ المَرءِ أَفرَدَ رُكنَهُوَإِن كانَ جَلداً ذا عَزاءٍ تَضَعضَعا
  5. فَنَصرَكَ أَرجو لا العَداوَةَ إِنَّماأَبوكَ أَبي وَإِنَّما صَفقُنا مَعا
  6. وَإِن كانَ لِلعُتبى فَأَهلُ قَرابَةٍوَإِن كانَ هَذا لِاِنتِقاصٍ فَمُضرَعا
  7. فَهَذا عِتابٌ وَاِزدِجارٌ فَإِن يَعُدوَجَدِّكَ أَدرِك ما تَسَلَّفتَ أَجمَعا
  8. فَإِن يوسِرِ المَولى فَإِنَّكَ حاسِدٌوَإِن يَفتَقِر لا يُلفِ عِندَكَ مَطمَعا
  9. وَإِن هُوَ يُظلَم لا تُدافِع بِحاجَةٍوَإِن هُوَ يَظلِم قُلتَ جَنبُكَ أُضرِعا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.