قصيدة
لقد حببت نعم إلي بوجهها
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 8 أبيات
- لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلَيَّ بِوَجهِهامَسافَةَ ما بَينَ الوَتائِرِ فَالنَقعِ
- وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ أَعمَدتُ ناقَتيأُكَلِّفُها سَيرَ الكَلالِ مَعَ الظَلعِ
- وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ آلَفُ مَنزِلاًأَحِلُّ بِهِ لا ذا صَديقٍ وَلا زَرعِ
- وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ يَومَ لَقيتُهابِمُندَفَعِ الأَخبابِ سابَقَني دَمعي
- وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ عُدتُ كَأَنَّنيمُخامِرُ داءٍ داخِلٍ وَأَخو رِبعِ
- أَلَم تَرَ ذاتُ الخالِ أَنَّ مَقالَهالَدى البابِ زادَ القَلبَ رَدعاً عَلى رَدعِ
- وَأُخرى لَدى البَيتِ العَتيقِ نَظَرتُهاإِليها تَمَشَّت في عِظامي وَفي سَمعي
- فَلَم أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ نَظرَتيإِلَيها وَتِربَيها وَنَحنُ لَدى سَلعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.