قصيدة
غشيت بأذناب المغمس منزلا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ع · 20 بيتاً
- غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاًبِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
- مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةًأَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
- بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَهاكِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
- فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌأَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
- فَإِن يُقوِ مَغناهُ فَقَد كانَ حِقبَةًأَنيساً بِهِ حورُ المَدامِعِ رُوَّعُ
- لَيالِيَ إِذ أَسماءُ رُؤدٌ كَأَنَّهاخَلِيٌّ بِذي المَسروحِ أَدماءُ مُتبِعُ
- لَها رَشَأٌ تَحنو عَلَيهِ بِجيدِهاأَغَنُّ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُوَلَّعُ
- إِذا فَقَدَتهُ ساعَةً عِندَ مَرتَعٍتَراها عَلَيهِ بِالبُغامِ تَفَجَّعُ
- تَكادُ عَلَيهِ النَفسُ مِنها مَذافَةًعَلَيهِ الذِئابَ العادِياتِ تَقَطَّعُ
- يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍوَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ
- يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحىعَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ
- لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِجِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ
- وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِنَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ
- يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناًدَخيلٌ لَها في أَسوَدِ القَلبِ يَشفَعُ
- تَذَكَّرتُ إِذ قالَت غَداةَ سُوَيقَةٍوَمُقلَتُها مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَدمَعُ
- لِأَترابِها لَيتَ المُغيرِيَّ إِذ دَنَتبِهِ دارُهُ مِنّا أَتى فَيُوَدِّعُ
- فَما رِمتُها حَتّى دَخَلتُ فُجاءَةًعَلَيها وَقَلبي عِندَ ذاكَ يُرَوَّعُ
- فَقُلنَ حَذارِ العَينَ لَمّا رَأَينَنيلَها إِنَّ هَذا الأَمرُ أَمرٌ سَيُشنَعُ
- فَلَمّا تَجَلّى الرَوعُ عَنهُنَّ قُلنا ليهَلُمَّ فَما عَنها لَكَ اليَومَ مَدفَعُ
- فَظَلَّت بِمَرأَى شائِقٍ وَبِمَسمَعٍأَلا حَبَّذا مَرأَى هُناكَ وَمَسمَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.