قصيدة
صحا القلب عن ذكر أم البني
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ر · 14 بيتاً
- صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
- وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُوَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر
- أَحينَ وَقَد راعَهُ رائِعٌمِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر
- عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّكَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر
- يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُجُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر
- وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنافَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر
- فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياًفَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر
- تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَناوَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر
- لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِناأَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر
- فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبابِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر
- وَإِذ أَنا غِرُّ أُجاري دَداًأَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر
- مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرودِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر
- وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر
- تَكادُ رَوادِفُها إِن نَأَتإِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.