قصيدة
ألم تسأل المنزل المقفرا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرابَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَرا
- ذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضىوَحُقَّ لِذي الشَجوِ أَن يَذكُرا
- مَبيتَ الحَبيبَينِ قَد ظاهَراكِساءً وَبُردَينِ أَن يُمطَرا
- وَمَشى ثَلاثٍ بِهِ موهِناًخَرَجنَ إِلى عاشِقٍ زُوَّرا
- مَهاتانِ شَيَّعَتا جُؤذَراًأَسيلاً مُقَلَّدُهُ أَحوَرا
- إِلى مَجلِسٍ مِن وَراءِ القِببِ سَهلِ الرُبى طَيُّبٍ أَعفَرا
- وَحَوراءَ آنِسَةً كَالهِلالِ رَخواً مَفاصِلُها مُعصِرا
- وَأُخرى تُفَدّي وَتَدعو لَناإِذا خافَتِ العَينَ أَن تُستَرا
- سَمونَ وَقُلنَ أَلا لَيتَنانَرى لَيلَنا دائِما أَشهُرا
- وَيَغفُلُ ذا الناسُ عَن لَهوِناوَنَسمُرُهُ كُلَّهُ مُقمِرا
- غَفَلنَ عَنِ اللَيلِ حَتّى بَدَتتَباشيرُ مِن واضِحٍ أَسفَرا
- وَقُمنَ يُعَفّينَ آثارَنابِأَكسِيَةِ الخَزِّ أَن تُقفَرا
- وَقُمنَ يَقُلنَ لَوَ أَنَّ النَهارَ مُدَّ لَهُ اللَيلُ فَاِستَأخَرا
- قَضَينا بِهِ بَعضَ ما نَشتَهيوَكانَ الحَديثُ بِهِ أَجدَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.