قصيدة
أتوصل زينب أم تهجر
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُوَإِن ظَلَمَتنا أَلا نَغفِرُ
- أَدَلَّت وَلَجَّ بِها أَنَّهاتُريدُ العِتابَ وَتَستَكبِرُ
- وَتَعلَمُ أَنَّ لَها عِندَناذَخائِرَ مِلحُبِّ لا تَظهَرُ
- وَوُدّاً وَلَو نَطَقَ الكاشِحونَ فيها وَلَو أَكثَرَ المُكثِرُ
- وَلَستُ بِناسٍ مَقالَ الفَتاةِغَداةَ المُحَصَّبِ إِذ جَمَّروا
- أَلَستَ مُلِمّاً بِنا يا فَتىًإِذا نامَ عَنّا الأُلى نَحذَرُ
- فَقُلتُ بَلى أَقعِدي ناصِحاًيُنَفِّضُ عَنّا الَّذي يَنظُرُ
- وَآيَةُ ذَلِكَ أَن تَسمَعينِداءَ المُصَلّينَ يا مَعمَرُ
- فَأَقبَلتُ وَالناسُ قَد هَجَعواإِذا كاعِبانِ وَرَخصُ البَنانِ
- أَسيلٌ مُقَلَّدُهُ أَحوَرُفَسَلَّمتُ خَفياً فَحيَينَني
- وَقَلبِيَ مِن خَشيَةٍ أَوجَرُوَقالَت طَرِبتَ وَطاوَعتَ بي
- مَقالَ العَدُوِّ وَمَن يَزجُرُفَقُلتُ مَقالَ أَخي فِطنَةٍ
- سَميعٍ بِمَنطِقِها مُبصِرُأَلِلصَرمِ تَطَّلِبينَ الذُنوبَ
- وَلَم أَجنِ ذَنباً لِكَي تَغدِروافَإِن كُنتِ حاوَلتِ صَرمَ الحِبالِ
- فَإِنَّ وِصالَكِ لا يُبتَرُوَإِن كُنتِ أَدلَلتِ كَي تَعتَبي
- فَكَفّي لَكُم بِالرِضا توسِرُفَقالَت لَها حُرَّةٌ عِندَها
- لَذيذٌ مُقَبَّلُها مُعصِرُدَعي عَنكِ عَذلَ الفَتى وَاِسعِفي
- فَإِنَّ الوِدادَ لَهُ أَسوَرُفَبِتُّ أُحَكِّمُ فيما أَرَد
- تُ حَتّى بَدا واضِحٌ أَشقَرُتَميلُ عَلَيَّ إِذا سُقتُها
- كَما اِنهالَ مُرتَكِمٌ أَعفَرُيَفوحُ القَرَنفُلُ مِن جَيبِها
- وَريحُ اليَلَنجوجِ وَالعَنبَرُفَبِتُّ وَلَيلى كَلا أَو بَلى
- لَدَيها وَبَل لَيلَتي أَقصَرُوَكَيفَ اِجتِنابُكِ دارَ الحَبي
- بِ أَم كَيفَ عَن ذِكرِهِ تَصبِرُرَأَتكَ بِعَينٍ وَأَبصَرتَها
- وَلَيسَ يُعاتِبُ مَن يَنظُرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.