قصيدة
شاق قلبي منزل دثرا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 22 بيتاً
- شاقَ قَلبي مَنزِلٌ دَثَراحالَفَ الأَرواحَ وَالمَطَرا
- شَمأَلاً تُذري إِذا لَعِبَتعاصِفاً أَذيالُها الشَجَرا
- لِلَّتي قالَت لِجارَتِهاوَيحَ قَلبي ما دَهى عُمَرا
- فيمَ أَمسى لا يُكَلِّمُناوَإِذا ناطَقتُهُ بَسَرا
- أَبِهِ عُتبى فَأَعتِبُهُأَم بِهِ صَبراً فَقَد صَبَرا
- أَم حَديثٌ جاءَهُ كَذِبٌأَم بِهِ هَجرٌ فَقَد هَجَرا
- أَم لِقَولٍ قالَهُ كاشِحٌكاذِبٌ يا لَيتَهُ قُبِرا
- لَو عَلِمنا ما يُسَرُّ بِهِما طَعِمنا البارِدَ الخَصِرا
- وَأَرى شَوقي سَيَقتُلُنيوَحَبيبَ النَفسِ إِن هَجَرا
- إِنَّ نَومي ما يُلائِمُنيأَجلَهُ يا أُختِ إِن ذُكِرا
- فَأَجابَت في مُلاطَفَةٍأَسرَعَت فيها لَها الحَورا
- إِنَّني إِن لَم أَمُت عَجَلاًأَرتَجي أَن راحَ أَو بَكَرا
- فَإِذا ما راحَ فَاِستَلِميإِن دَنا في طَوفِهِ الحَجَرا
- وَأُشَفّي البُردَ عَنكِ لَهُكَي تَشوقيهِ إِذا نَظَرا
- فَأَرَتني مُسفِراً حَسَناًخِلتُهُ إِذ أَسفَرَت قَمَرا
- وَشَتيتَ النَبتِ مُتَّسِقاًطَيِّباً أَنيابُهُ خَصِرا
- لِشَقائي قادَني بَصَريوَلِحَينٍ وافَقَ القَدَرا
- ثُمَّ قالَت لِلَّتي مَعَهالا تُديمي نَحوَهُ النَظَرا
- خالِسيهِ أُختِ في خَفَرٍفَوَعَيتُ القَولَ إِذ وَقَرا
- إِنَّهُ يا أُختِ يَصرِمُناإِن قَضى مِن حاجَةٍ وَطَرا
- قُلتُ قَد أُعطيتِ مَنزِلَةًما أَرى عِندي لَها خَطَرا
- فَأَنيلي عاشِقاً دَنِفاًثُمَّ أَخزى اللَهُ مَن كَفَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.