قصيدة
ذكر الرباب وكان قد هجرا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 16 بيتاً
- ذِكَرُ الرَبابِ وَكانَ قَد هَجَراذِكرى قُرَيبَةَ أَحدَثَت وَطَرا
- وَلَها بِأَعلى الخَيفِ مَنزِلَةٌهاجَت لَهُ شَوقاً فَما صَبَرا
- وَالبُردُ بَينَ الجُلَّتَينِ بِهِتَجتَنُّ مِمَّن طافَ أَو نَظَرا
- قالَت لِتِربَيها بِعَمرِكُماهَل تَطمَعانِ بِأَن نَرى عُمَرا
- إِنّي كَأَنَّ النَفسَ موجِسَةٌوَلِذاكَ أَطمَعُ أَنَّهُ حَضَرا
- فَأَجابَتاها في مُهازَلَةٍوَأَسَرَّتا مِن قَولِها سَخَرا
- إِنّا لَعَمرُكِ ما نَخافُ وَمانَرجو زِيارَةَ زائِرٍ ظُهُرا
- لَو كانَ يَأتينا مُجاهَرَةًفيمَن تَرَينَ إِذاً لَقَد شُهِرا
- قالَت لَها الصُغرى وَقَد حَلَفَتبِاللَهِ لا يَأتيكُما شَهرا
- فَتَنَفَّسَت صَعَداً لِحِلفَتِهاوَهَوَت فَشَقَّت جَيبَها فَطرا
- وَجَرَت مَآقيها بِأَدمُعِهاجَزَعاً وَقالَت حُبَّ مَن ذُكِرا
- يا رَبِّ إِنّي قَد شُغِفتُ بِهِأَعقِب فُؤادي مِنهُمُ صَبرا
- بَينا تُحاوِرُهُنَّ قُمتُ إِلىأَقفائِهِنَّ لِأَسمَعَ الحَورا
- فَأَرابَ إِحداهُنَّ فَاِلتَفَتَتوَطئي فَلَمّا أَثبَتَت نَظَرا
- قالَت لَهُنَّ أَخو مُجاهَرَةٍقَد جاءَنا يَمشي وَما اِستَتَرا
- فيهِنَّ خَودٌ لَستُ ناسِيَهاحَتّى تُجاوِرَ حُفرَتي حُفرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.