قصيدة

أعرفت يوم لوى سويقة دارا

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 11 بيتاً

  1. أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ داراهاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
  2. وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةًلَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا
  3. وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطامِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا
  4. وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَتأَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا
  5. وَإِذا نَظَرتَ إِلى مَناكِبِ حُسنِهاكَمُلَت وَزِدتَ بِحُسنِها اِستِهتارا
  6. إِنَّ العَواذِلَ قَد بَكَرنَ يَلُمنَنيوَحَسِبتُ أَكثَرَ لَومِهِنَّ ضِرارا
  7. وَزَعَمنَ أَنَّ وِصالَ عَبدَةَ عائِدٌعاراً عَلَيَّ وَلَيسَ ذَلِكَ عارا
  8. وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَويوَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا
  9. ما يُذكَرُ اِسمُكِ في حَديثٍ عارِضٍإِلّا اِستُخِفَّ لَهُ الفُؤادُ فَطارا
  10. هَل في هَوى رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍجَهراً أَحَبَّ خَريدَةً مِعطارا
  11. أَسِفٍ عَلَيكِ يَهيمُ حينَ قَتَلتِهِوَسَلَبتِهِ لِبَّ الفُؤادِ جِهارا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.