قصيدة
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 11 بيتاً
- أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ داراهاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
- وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةًلَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا
- وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطامِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا
- وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَتأَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا
- وَإِذا نَظَرتَ إِلى مَناكِبِ حُسنِهاكَمُلَت وَزِدتَ بِحُسنِها اِستِهتارا
- إِنَّ العَواذِلَ قَد بَكَرنَ يَلُمنَنيوَحَسِبتُ أَكثَرَ لَومِهِنَّ ضِرارا
- وَزَعَمنَ أَنَّ وِصالَ عَبدَةَ عائِدٌعاراً عَلَيَّ وَلَيسَ ذَلِكَ عارا
- وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَويوَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا
- ما يُذكَرُ اِسمُكِ في حَديثٍ عارِضٍإِلّا اِستُخِفَّ لَهُ الفُؤادُ فَطارا
- هَل في هَوى رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍجَهراً أَحَبَّ خَريدَةً مِعطارا
- أَسِفٍ عَلَيكِ يَهيمُ حينَ قَتَلتِهِوَسَلَبتِهِ لِبَّ الفُؤادِ جِهارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.