قصيدة
هل عند رسم برامة خبر
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- هَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُأَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ
- وَقَفتُ في رَسمِها أُسائِلُهُوَالدَمعُ مِثلَ الجُمانِ مُنحَدِرُ
- لا يَرجِعُ الرَسمُ بِالبَيانِ وَهَليُفقَهُ رُجعاهُ حينَ يَندَثِرُ
- قَد ذَكَّرَتني الدِيارُ إِذ دَرَسَتوَالشَوقُ مِمّا تَهيجُهُ الذِكَرُ
- لا أَنسَ طولَ الحَياةِ ما بَقِيَتبِطَيبَةٍ رَوضَةٌ لَها شَجَرُ
- مَمشى رَسولٍ إِلَيَّ يُخبِرُنيعَنهُم عَشِيّاً بِبَعضِ ما اِئتَمَروا
- أَو مَجلِسَ النِسوَةِ الثَلازِ لَدى الخَيماتِ حَتّى تَبَلَّجَ السَحَرُ
- ثُمَّ اِنطَلَقنا وَعِندَنا وَلَنافيهِنَّ لَو طالَ لَيلُنا وَطَرُ
- فيهِنَّ هِندٌ وَالهَمُّ ذِكرَتُهاتِلكَ الَّتي لا يُرى لَها خَطَرُ
- قَبّاءُ إِن أَقبَلَت مُبَتَّلَةٌوَالبوصُ مِنها كَالقورِ مُنعَفِرُ
- غَرّاءُ في غُرَّةِ الشَبابِ مِنَ الحورِ اللَواتي يَزينُها خَفَرُ
- تَفتَرُّ عَن واضِحٍ مُقَبَّلُهُمُفَلَّجٍ واضِحٍ لَهُ أُشُرُ
- وَقَولَها لِلفَتاةِ إِذ أَفِدَ البَينُ أَغادٍ أَم رائِحٌ عُمَرُ
- عَجلانَ لَم يَقضِ بَعدُ حاجَتَهُأَلا تَأَنّى يَوماً فَيُنتَظَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.