قصيدة
راح صحبي ولم أحي النوارا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 14 بيتاً
- راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَواراوَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا
- ثُمَّ إِمّا يَسرونَ مِن آخِرِ اللَيلِ وَإِمّا يُعَجِّلونَ اِبتِكارا
- وَلَقَد قُلتُ لَيلَةَ البَينِ إِذ جُددَ رَحيلٌ وَخِفتُ أَن أُستَطارا
- لِخَليلٍ يَهوى هَوانا مُؤاتٍكانَ لي عِندَ مِثلِها نَظّارا
- يا خَليلُ اِربَعَن عَلَيَّ وَعَينايَ مِنَ الحُزنِ تَهمُلانِ اِبتِدارا
- هَهُنا فَاِحبِسِ البَعيرَينِ وَاِحذَررائِداتِ العُيونِ أَن تُستَنارا
- إِنَّني زائِرٌ قُرَيبَةَ قَد يَعلَمُ رَبّي أَن لا أُطيقُ اِصطِبارا
- قالَ فَاِفعَل لا يَمنَعَنكَ مَكانيمِن حَديثٍ تَقضي بِهِ الأَوطارا
- وَاِلتَمِس ناصِحاً قَريباً مِنَ الوِردِ يُحِسُّ الحَديثَ وَالأَخبارا
- فَبَعَثنا مُجَرَّبا ساكِنَ الريحِ خَفيفاً مُعاوِداً بَيطارا
- فَأَتاها فَقالَ ميعادُكِ السَرحُ إِذا اللَيلُ سَدَّلَ الأَستارا
- فَكَمِنا حَتّى إِذا فُقِدَ الصَوتُ دُجى المُظلِمِ البَهيمِ فَحارا
- قُلتُ لَمّا بَدَت لِصَحبِيَ إِنّيأَرتَجي عِندَها لِدَيني يَسارا
- ثُمَّ أَقبَلتُ رافِعَ الذَيلِ أُخفي الوَطءَ أَخشى العُيونَ وَالنُظّارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.