قصيدة
ما شجاك الغداة من رسم دار
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِدارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
- بَدَّلَ الرَبعُ بَعدَ نُعمٍ نَعاماًوَظِباءً يَخِدنَ كَالأَمهارِ
- عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجوافَثَنى الرَكبُ كُلَّ حَرفٍ خِيارِ
- ثُمَّ قالوا اِربَعَن عَلَيكَ وَقَضِّ اليَومَ بَعضَ الهُمومِ وَالأَوطارِ
- عَزَّ شَيءٌ أَن يَقضِيَ اليَومَ حاجاًبِوُقوفٍ مِنّا عَلى الأَكوارِ
- إِن تَكُن دارُ آلِ نُعمٍ قِواءًخالِياً جَوُّها مِنَ الأَجوارِ
- فَلَقِدماً رَأَيتُ فيها مَهاةًفي جِوارٍ أَوانِسٍ أَبكارِ
- ذَكَّرَتني الدِيارُ نُعماً وَأَتراباً حِساناً نَواعِماً كَالصِوارِ
- آنِساتٍ مِثلَ التَماثيلِ لِعساًمَعَ خَودٍ خَريدَةٍ مِعطارِ
- وَمَقاماً قَد أَقَمتُهُ مَعَ نُعمٍوَحَديثاً مِثلَ الجَنى المُشتارِ
- نَتَّقي العَينَ تَحتَ عَينٍ سَجومٍوَبلُها في دُجى الدُجُنَّةِ ساري
- وَاِكتَنَنّا بُردَينِ مِن جَيِّدِ العَصبِ مَعاً بَينَ مِطرَفٍ وَشِعارِ
- بِتُّ في نِعمَةٍ وَباتَ وِساديمِعصَما بَينَ دُملُجٍ وَسِوارِ
- ثُمَّ إِنَّ الصَباحَ لاحَ وَلاحَتأَنجُمُ الصُبحِ مِثلَ جَزعِ العَذاري
- فَنَهَضنا نَمشي نُعَفّى مُروطاًوَبُروداً وَهناً عَلى الآثارِ
- وَتَوَلّى نَواعِمٌ خَفِراتٌيَتَهادَينَ كَالظِباءِ السَواري
- مُثقَلاتٌ يُزجينَ بَدرَ سُعودٍوَهيَ في الصُبحِ مِثلُ شَمسِ النَهارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.