قصيدة
نعم الفؤاد مزارها محظور
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ر · 21 بيتاً
- نُعمُ الفُؤادِ مَزارُها مَحظورُبَعدَ الصَفاءِ وَبيتُها مَهجورُ
- لَجَّ البِعادُ بِها وَشَطَّ بِرَكبِهانائي المَحَلَّ عَنِ الصَديقِ غَيورُ
- حَذِرٌ قَليلُ النَومِ ذو قاذورَةٍفَطِنٌ بِأَلبابِ الرِجالِ بَصيرُ
- لَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَنَأيُهاعَنّي وَأَشغالٌ عَدَت وَأُمورُ
- مَمشى وَلَيدَتِها إِلَيَّ وَقَد دَنامِن فُرقَتي يَومَ الفِراقِ بُكورُ
- وَمَفيضَ عَبرَتِها وَمَومى كَفِّهاوَرِداءُ عَصبٍ بَينَنا مَنشورُ
- أَن أَرجِ رِحلَتَكَ الغَداةَ إِلى غَدٍوَثَواءُ يَومِ إِن ثَوَيتَ يَسيرُ
- لَمّا رَآني صاحِبايَ كَأَنَّنيتَبِلٌ بِها أَو موزَعٌ مَقمورُ
- وَتَبَيَّنا أَنَّ الثَواءَ لُبانَةٌمِنّي وَحَبسُهُما عَلَيَّ كَبيرُ
- قالا أَنَقعُدُ أَو نَروحُ وَما تَشَأنَفعَل وَأَنتَ بِأَن تُطاعَ جَديرُ
- إِن كُنتَ تَرجو أَن تُلاقي حاجَةًفَاِمكُث فَأَنتَ عَلى الثَواءِ أَميرُ
- فَأَتَيتُها وَاللَيلُ أَدهَمُ مُرسَلٌوَعَلَيهِ مِن سَدَفِ الظَلامِ سُتورُ
- رَحَّبتُ حينَ لَقَيتُها فَتَبَسَّمَتوَكَذاكُمُ ما يَفعَلُ المَحبورُ
- وَتَضَوَّعَ المِسكُ الذَكِيُّ وَعَنبَرٌمِن جَيبِها قَد شابَهُ كافورُ
- كُنّا كَمِثلِ الخَمرِ كانَ مِزاجَهابِالماءِ لا رَنقٌ وَلا تَكديرُ
- فَلَئِن تَغَيَّرَ ما عَهِدتَ وَأَصبَحَتصَدَفَت فَلا بَذلٌ وَلا مَيسورُ
- لَبِما تُساعِفُ بِاللِقاءِ وَلُبُّهافَرِحٌ بِقُربِ مَزارَنا مَسرورُ
- إِذ لا تُغَيِّرُها الوُشاةُ فَوُدُّهاصافٍ تُراسِلُ مَرَّةً وَنَزورُ
- لا تَأمَنَنَّ الدَهرَ أُنثى بَعدَهاإِنّي لا مِن غَدرِهِنَّ نَذيرُ
- بَعدَ الَّتي أَعطَتكَ مِن أَيمانِهاما لا يُطيقُ مِنَ العُهودِ ثَبيرُ
- فَإِذا وَذَلِكَ كانَ ظِلَّ سَحابَةٍنَفَحَت بِهِ في المُعصِراتِ دَبورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.