قصيدة
لمن الديار كأنهن سطور
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ر · 14 بيتاً
- لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُتُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
- لَعِبَت بِها الأَرواحُ بَعدَ أَنيسِهانَكباءُ تَطَّرِدُ السَفا وَدَبورُ
- دارٌ لِهِندٍ إِذ تَهيمُ بِذِكرِهاوَإِذا الشَبابُ المُستَعارُ نَضيرُ
- إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ شادِنِدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِ وَشُذورُ
- تِلكَ الَّتي سَبَتِ الفُؤادَ فَأَصبَحَتوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَها مَأسورُ
- لَو دَبَّ ذَرُّ فَوقَ ضاحي جِلدِهالَأَبانَ مِن آثارِهِنَّ حُدورُ
- غَراءُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّهاقَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
- جَمُّ العِظامِ لَطيفَةٌ أَحشاؤُهاوَالمِسكُ مِن أَردانِها مَنشورُ
- تَفتَرُّ عَن مِثلِ الأَقاحي شافَهاهَزِمٌ أَجَشُّ مِنَ السَماكِ مَطيرُ
- وَلَها أَثيثٌ كَالكُرومِ مُذَيَّلٌحَسنُ الغَدائِرِ حالِكٌ مَضفورُ
- وَمُخَضَّبٌ رَخصُ البَنانِ كَأَنَّهُعَنَمٌ وَمُنتَفِخُ النِطاقِ وَثيرُ
- قالَت وَدَمعُ العَينِ يَجري واكِفاًكَالدُرِّ يُسبِلُ تارَةً وَيَغورُ
- بِاللَهِ زُرنا إِن أَرَدتَ وِصالَناوَاِحذَر أُناساً كُلُّهُم مَأمورُ
- أَن يَأخُذوكَ فَكُن فَتىً ذا فِطنَةٍإِنَّ الكَريمَ لَدى الحِذارِ صَبورُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.