قصيدة
يا صاحبي قفا نستخبر الدارا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 21 بيتاً
- يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الداراأَقوَت فَهاجَت لَنا بِالنَعفِ تِذكارا
- تَبَدَّلَ الرَبعُ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُأُدمَ الظِباءِ بِهِ يَمشينَ أَسطارا
- وَقَد أَرى مَرَّةً سِرباً بِهِ حَسَناًمِثلَ الجَآذِرِ أَثياباً وَأَبكارا
- فيهِنَّ هِندٌ وَهِندٌ لا شَبيهَ لَهامِمَّن أَقامَ مِنَ الجيرانِ أَو سارا
- هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةًتَخالُها في ثِيابِ العَصبِ دينارا
- تَفتَرُّ عَن ذي غُروبٍ طَعمُهُ ضَرَبٌتَخالُهُ بَرَداً مِن مُزنَةِ مارا
- كَأَنَّ عِقدَ وِشاحَيها عَلى رَشَإٍيَقرو مِنَ الرَوضِ رَوضِ الحَزنِ أَثمارا
- قامَت تَهادى وَأَترابٌ لَها مَعَهاهَوناً تَدافُعَ سَيلِ الزُلِّ إِذ مارا
- يَمَّمنَ مورِقَةَ الأَفنانِ دانِيَةًوَفي الخَلاءِ فَما يُؤنِسنَ دَيّارا
- قالَت لَوَ أَنَّ أَبا الخَطّابِ وافَقَنافَنَلهُوَ اليَومَ أَو تُنشِدنَ أَشعارا
- فَلَم يَرُعهُنَّ إِلّا العيسُ طالِعَةًيَحمِلنَ بِالنَعفِ رُكّاباً وَأَكوارا
- وَفارِسٌ مَعَهُ البازي فَقُلنَ لَهاها هُم أُلاءِ وَما أَكثَرنَ إِكثارا
- لَمّا وَقَفنا وَغَيَّبنا رَكائِبَنابَدَلنَ بِالعِرفِ بَعدَ الرَجعِ إِنكارا
- قُلنَ اِنزِلوا نَعِمَت دارٌ بِقُربِكُمُأَهلاً وَسَهلاً بِكُم مِن زائِرٍ زارا
- لِما أَلَمَّت بِأَصحابي وَقَد هَجَعواحَسِبتُ وَسطَ رِجالِ القَومِ عَطّارا
- مِن طيبِ نَشرِ الَّتي تامَتكَ إِذ طَرَقَتوَنَفحَةِ المِسكِ وَالكافورِ إِذ ثارا
- فَقُلتُ مَن ذا المُحَيِّيَ وَاِنتَبَهتُ لَهُأَم مَن مُحَدِّثُنا هَذا الَّذي زارا
- قالَت مُحِبٌّ رَماهُ الحُبُّ آوِنَةًوَهَيَّجَتهُ دَواعي الحُبَّ إِذ حارا
- حُلّي إِزارَكِ سُكنى غَيرَ صاغِرَةٍإِن شِئتِ وَاِجزي مُحِبّاً بِالَّذي سارا
- فَقَد تَجَشَّمتُ مِن طولِ السُرى تَعَباًوَفي الزِيارَةِ قَد أَبلَغتُ أَعذارا
- إِنَّ الكَواكِبَ لا يُشبِهنَ صورَتَهاوَهُنَّ أَسوَءُ مِنها بَعدُ أَخبارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.