قصيدة
إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروابِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا
- بانَت بِهِم غَربَةٌ عَن دارِنا قَذَفٌفيها مَزارٌ لِمَحزونٍ بِهِم عَسِرُ
- وَكُنتُ أَكمَيتُ خَوفاً مِن فِراقِهِمُفَأَصبَحوا بِالَّذي أَكمَيتُ قَد جَهَروا
- بانوا بِهِر كَولَةٍ فَعمٍ مُؤَزَّرُهاكَأَنَّها تَحتَ سِجفِ القُبَّةِ القَمَرُ
- هَيفاءَ قَبّاءَ مَصقولٌ عَوارِضُهاعَسراءَ عِندَ التَكَبّي حينَ تَجتَمِرُ
- تَكادُ مِن ثِقَلِ الأَردافِ إِن نَهَضَتإِلى الصَلاةِ بُعَيدَ البُسرِ تَنبَتِرُ
- تَجلو بِمِسواكِها غُرّاً مُفَلَّجَةٌكَأَنَّها أُقحُوانٌ شافَهُ مَطَرُ
- قَد أَرسَلوا كَي يُحَيّوني فَقُلتُ لَهُمكَيفَ السَلامُ وَقَد عَدّى بِهِ القَدَرُ
- لَو أَنَّهُم صَبَروا عَمداً لَنَعرِفَهُمِنهُم إِذاً لَصَبَرنا كَالَّذي صَبَروا
- لَكِنَّهُم ذادَنا وَجداً بِهِم كَلَفٌوَمُترَعٌ مِن رَجيعِ الدَمعِ مُبتَدِرُ
- وَأَنَّها حَلَفَت لِلَّهِ جاهِدَةًوَما أَهَلَّ لَهُ الحُجّاجُ وَاِعتَمَروا
- ما وافَقَ النَفسَ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِوَأَعجَبَ العَينَ إِلّا فَوقَهُ عُمَرُ
- فَذاكَ أَنزَلَها عِندي بِمَنزِلَةٍما كانَ يَحتَلُّها مِن قَبلِها بَشَرُ
- وَقَد عَرَفتُ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍبِالخَيفِ غَيَّرَها الأَرواحُ وَالمَطَرُ
- هاجَت لَنا ذِكَراً مِنها مَعارِفُهاوَقَد تَهيجُ فُؤادَ العاشِقِ الذِكَرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.