قصيدة
قف بالديار عفا من أهلها الأثر
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُعَفّى مَعالِمَها الأَرواحُ وَالمَطَرُ
- بِالعَرصَتَينِ فَمَجرى السَيلِ بَينَهُماإِلى القَرينِ إِلى ما دونَهُ البُسُرُ
- تَبدو لِعَينَيكَ مِنها كُلَّما نَظَرَتمَعاهِدُ الحَيِّ دَوداةٌ وَمُحتَضَرُ
- وَرُكَّدٌ حَولَ كابٍ قَد عَكَفنَ بِهِوَزَينَةٌ ماثِلٌ مِنهُ وَمُنعَفِرُ
- مَنازِلُ الحَيِّ أَقوَت بَعدَ ساكِنِهاأَمسَت تَرودُ بِها الغِزلانُ وَالبَقَرُ
- تَبَدَّلوا بَعدَها داراً وَغَيَّرَهاصَرفُ الزَمانِ وَفي تَكرارِهِ غِيَرُ
- وَقَفتُ فيها طَويلاً كَي أُسائِلَهاوَالدارُ لَيسَ لَها عِلمٌ وَلا خَبَرُ
- دارُ الَّتي قادَني حَينٌ لِرُؤيَتِهاوَقَد يَقودُ إِلى الحَينِ الفَتى القَدَرُ
- خَودٌ تُضيءُ ظَلامَ البَيتِ صورَتُهاكَما يُضيءُ ظَلامَ الحِندِسِ القَمَرُ
- مَجدولَةُ الخَلقِ لَم توضَع مَناكِبُهامِلءُ العِناقِ أَلوفٌ جَيبُها عَطِرُ
- مَمكورَةُ الساقِ مَقصومٌ خَلاخِلُهافَمُشبَعٌ نَشِبٌ مِنها وَمُنكَسِرُ
- هَيفاءُ لَفّاءُ مَصقولٌ عَوارِضُهاتَكادُ مِن ثِقَلِ الأَردافِ تَنبَتِرُ
- تَفتُرُ عَن واضِحِ الأَنيابِ مُتَّسِقٍعَذبِ المُقَبَّلِ مَصقولٍ لَهُ أُشُرُ
- كَالمِسكِ شَيبَ بِذَوبِ النَحلِ يَخلِطُهُثَلجٌ بِصَهباءَ مِمّا عَتَّقَت جَدَرُ
- تِلكَ الَّتي سَلَبَتني العَقلَ وَاِمتَنَعَتوَالغانِياتُ وَإِن واصَلنَنا غُدُرُ
- قَد كُنتُ في مَعزِلٍ عَنها فَقَيَّضَنيلِلحَينِ حينَ دَعاني لِلشَفا النَظَرُ
- إِنّي وَمَن أَعمَلَ الحُجّاجُ خَيفَتَهُخَوصَ المَطايا وَما حَجّوا وَما اِعتَمَروا
- لا أَصرِفُ الدَهرَ وُدّي عَنكِ أَمنَحُهُأُخرى أُواصِلُها ما أَورَقَ الشَجَرُ
- أَنتِ المُنى وَحَديثُ النَفسِ خالِيَةًوَفي الجَميعِ وَأَنتِ السَمعُ وَالبَصَرُ
- يا لَيتَ مَن لامَنا في الحُبِّ مَرَّ بِهِمِمّا نُلاقي وَإِن لَم نُحصِهِ العُشُرُ
- حَتّى يَذوقَ كَما ذُقنا فَيَمنَعَهُمِمّا يَلَذُّ حَديثُ النَفسِ وَالسَهَرُ
- دَسَّت إِلَيَّ رَسولاً لا تَكُن فَرِقاًوَاِحذَر وُقيتَ وَأَمرُ الحازِمِ الحَذَرُ
- إِنّي سَمِعتُ رِجالاً مِن ذَوي رَحِميهُمُ العَدُوُّ بِظَهرِ الغَيبِ قَد نَذَروا
- أَن يَقتُلوكَ وَقاكَ القَتلَ قادِرُهُوَاللَهُ جارُكَ مِمّا أَجمَعَ النَفَرُ
- السِرُّ يَكتُمُهُ الإِثنانِ بَينَهُماوَكُلُّ سِرٍّ عَدا الإِثنَينِ مُنتَشِرُ
- وَالمَرءُ إِن هُوَ لَم يَرقُب بِصَبوَتِهِلَمحَ العُيونِ بِسوءِ الظَنِّ يَشتَهِرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.