قصيدة
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
- أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَتمَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
- لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَتوَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
- بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا
- مَن يَنهَ يُعصَ وَمَن يَحسِد وَلا وَأَبيما ضَرَّني مَن وَشى عِندي وَمَن حَسَدا
- هَذا يُقَرِّبُهُ مِنها وَعَبرَتُهايَومَ الفِراقِ فَما أَرعى وَما اِقتَصَدا
- قَد حَلَفَت لَيلَةَ الصَورَينِ جاهِدَةًوَما عَلى المَرءِ إِلّا الحَلفُ مُجتَهِدا
- لِتِربِها وَلَأُخرى مِن مَناصِفِهالَقَد وَجَدتُ بِهِ فَوقَ الَّذي وَجَدا
- لَو جُمِّعَ الناسُ ثُمَّ اِختيرَ صَفوَتُهُمشَخصاً مِنَ الناسِ لَم أَعدِل بِهِ أَحَدا
- وَقَد نَهَيتُ فُؤادي عَن تَطَلُّبِهافَاِغتَشَّني وَأَتى ما شاءَ مُعتَمِدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.