قصيدة
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها د · 18 بيتاً
- لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِدوَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
- وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةًإِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد
- زَعَموها سَأَلَت جاراتِهاوَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِد
- أَكَما يَنعَتُني تُبصِرنَنيعَمرَكُنَّ اللَهَ أَم لا يَقتَصِد
- فَتَضاحَكنَ وَقَد قُلنَ لَهاحَسَنٌ في كُلِّ عَينٍ مَن تَوَد
- حَسَدٌ حُمِّلنَهُ مِن أَجلِهاوَقَديماً كانَ في الناسِ الحَسَد
- غادَةٌ تَفتَرُّ عَن أَشنَبِهاحينَ تَجلوهُ أَقاحٍ أَو بَرَد
- وَلَها عَينانِ في طَرفَيهِماحَوَرٌ مِنها وَفي الجيدِ غَيَد
- طَفلَةٌ بارِدَةُ القَيظِ إِذامَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِد
- سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتىتَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَرَد
- وَلَقَد أَذكُرُ إِذ قُلتَ لَهاوَدُموعي فَوقَ خَدّي تَطَّرِد
- قُلتُ مَن أَنتِ فَقالَت أَنا مَنشَفَّهُ الوَجدُ وَأَبلاهُ الكَمَد
- نَحنُ أَهلُ الخَيفِ مِن أَهلِ مِنىًما لِمَقتولٍ قَتَلناهُ قَوَد
- قُلتُ أَهلاً أَنتُمُ بُغيَتُنافَتَسَمَّينَ فَقالَت أَنا هِند
- إِنَّما خُبِّلَ قَلبي فَاِجتَوىصَعدَةً في سابِرِيٍّ تَطَّرِد
- إِنَّما أَهلُكِ جيرانٌ لَناإِنَّما نَحنُ وَهُم شَيءٌ أَحَد
- حَدَّثوني أَنَّها لي نَفَثَتعُقَداً يا حَبَّذا تِلكَ العُقَد
- كُلَّما قُلتُ مَتى ميعادُناضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.