قصيدة

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 14 بيتاً

  1. لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
  2. تَقولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَناوَبِاللَهِ ما أَخلَفتُها طائِعاً وَعدا
  3. فَقُلتُ مَروعاً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن أَمرِها جِدّا
  4. إِذا جِئتَها فَاِقرَ السَلامَ وَقُل لَهاذَرى الجَورَ لَيلى وَاِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
  5. تَعُدّينَ ذَنباً أَنتِ لَيلى جَنَيتِهِعَلَيَّ وَلا أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدا
  6. أَفي غَيبَتي عَنكُم لَيالٍ مَرَضتُهاتَزيديني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
  7. تَجاهَلُ ما قَد كانَ لَيلى كَأَنَّماأُقاسي بِها مِن حَرَّةٍ حَجَراً صَلدا
  8. فَلا تَحسَبي أَنّي تَمَكَّثتُ عَنكُمُوَنَفسي تَرى مِن مَكثِها عَنكُمُ بُدّا
  9. وَلا أَنَّ قَلبي الدَهرَ يَسلى حَياتَهُوَلا رائِمٌ يَوماً سِوى وُدِّكُم وُدّا
  10. أَلا فَاِعلَمي أَنّي أَشَدُّ صَبابَةًوَأَحسَنُ عِندَ البَينِ مِن غَيرِنا عَهدا
  11. غَداً يُكثِرُ الباكونَ مِنّا وَمِنكُمُوَتَزدادُ داري مِن دِيارِكُمُ بُعدا
  12. فَإِن تَصرِميني لا أَرى الدَهرَ قُرَّةًلِعَيني وَلا أَلقى سُروراً وَلا سَعدا
  13. وَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءُ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أَطعَم نُقاخاً وَلا بَردا
  14. وَإِن شِئتِ غُرنا نَحوَكُم ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلِسوا قابِلاً نَجدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.