قصيدة
هل أنت إن بكر الأحبة غادي
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غاديأَم قَبلَ ذَلِكَ مُدلَجٌ بِسَوادِ
- كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَماهَمَّ الَّذينَ تُحِبُّ بِالإِنجادِ
- هَمّوا بِبُعدٍ مِنكَ غَيرِ تَقَرُّبٍشَتّانَ بَينَ القُربِ وَالإِبعادِ
- لا كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراًسَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادي
- قَد كُنتَ قَبلُ وَهُم لِأَهلِكَ جيرَةٌصَبّاً تُطيفُ بِهِم كَأَنَّكَ صادي
- هَيمانُ يَمنَعُهُ السُقاةُ حياضَهُمحَيرانُ يَرقُبُ غَفلَةَ الوُرّادِ
- فَالآنَ إِذ جُدَّ الرَحيلُ وَقُرِّبَتبُزلُ الجِمالِ لِطِيَّةٍ وَبِعادِ
- وَلَقَد أَرى أَن لَيسَ ذَلِكَ نافِعيما عِشتُ عِندَكِ في هَوىً وَوِدادِ
- وَلَقَد مَنَحتُ الوُدَّ مِنّي لَم يَكُنمِنكُم إِلَيَّ بِما فَعَلتُ أَيادي
- إِنّي لَأَترُكُ مَن يَجودُ بِنَفسِهِوَمُوَكَّلٌ بِوِصالِ كُلِّ جَمادِ
- يا لَيلَ إِنّي واصِلي أَو فَاِصرِميعَلِقَت بِحُبِّكُمُ بَناتُ فُؤادي
- كَم قَد عَصيتُ إِلَيكِ مِن مُتَنَصِّحٍخانَ القَرابَةَ أَو أَعانَ أَعادي
- وَتَنوفَةٍ أَرمي بِنَفسي عَرضَهاشَوقاً إِلَيكِ بِلا هِدايَةِ هادي
- ما إِن بِها لي غَيرَ سَيفي صاحِبٌوَذِراعُ حَرفٍ كَالهِلالِ وِسادي
- بِمُعَرَّسٍ فيهِ إِذا ما مَسَّهُجِلدي خُشونَةُ مَضجَعٍ وَبِعادِ
- قَمنٍ مِنَ الحَدَثانِ تُمسي أُسدُهُهُدءَ الظَلامِ كَثيرَةَ الإيعادِ
- بِالوَجدِ أَغدَرُ ما يَكونُ وَبِالبُكاوَبِرِحلَةٍ مِن طِيَّةٍ وَبِلادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.