قصيدة
تشط غدا دار جيراننا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِناوَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ
- إِذا سَلَكَت غَمرَ ذي كِندَةِمَعَ الرَكبِ قَصدٌ لَها الفَرقَدُ
- وَحَثَّ الحُداةُ بِها عَيرَهاسِراعاً إِذا ما وَنَت تُطرَدُ
- هُنالِكَ إِمّا تُعَزّي الفُؤادَوَإِمّا عَلى إِثرِهِم يَكمَدُ
- فَلَستُ بِبِدعٍ لَئِن دارُهانَأَت فَالعَزاءُ إِذاً أَجلَدُ
- صَرَمتُ وَواصَلتُ حَتّى عَلِمتُ أَينَ المَصادِرُ وَالمَورِدُ
- وَجَرَّبتُ مِن ذاكَ حَتّى عَرَفتُ ما أَتَوَقّى وَما أَحمَدُ
- دَعانِيَ مِن بَعدِ شَيبِ القَذالِ رِئمٌ لَهُ عُنُقٌ أَغيَدُ
- وَعَينٌ تُصابي وَتَدعو الفَتىلِما تَركُهُ لِلفَتى أَرشَدُ
- فَتِلكَ الَّتي شَيَّعَتها الفَتاةُإِلى الخِدرِ قَلبي بِها مُقصَدُ
- تَقولُ وَقَد جَدَّ مِن بَينِهاغَداةَ غَدٍ عاجِلٌ موفَدُ
- أَلَستَ مُشَيِّعَنا لَيلَةًتُقَضّي اللُبانَةَ أَو تَعهَدُ
- فَقُلتُ بَلى قَلَّ عِندي لَكُمكَلالُ المَطِيِّ إِذا تُجهَدُ
- فَعودي إِلَيها فَقولي لَهامَساءُ غَدٍ لَكُمُ مَوعِدُ
- وَآيَةُ ذَلِكَ أَن تَسمَعيإِذا جِئتُكُم ناشِداً يَنشُدُ
- فَرُحنا سِراعاً وَراحَ الهَوىإِلَيها دَليلاً بِنا يَقصِدُ
- فَلَمّا دَنونا لِجَرسِ النِباحِإِذا الضَوءُ وَالحَيُّ لَم يَرقُدوا
- نَأَينا عَنِ الحَيِّ حَتّى إِذاتَوَدَّعَ مِن نارِها المَوقِدُ
- وَناموا بَعَثنا لَنا ناشِداًوَفي الحَيِّ بِغيَةُ مَن يَنشُدُ
- فَقامَت فَقُلتُ بَدَت صورَةٌمِنَ الشَمسِ شَيَّعَها الأَسعَدُ
- فَجاءَت تَهادى عَلى رِقبَةٍمِنَ الخَوفِ أَحشاؤُها تُرعَدُ
- وَكَفَّت سَوابِقَ مِن عَبرَةٍعَلى الخَدِّ جالَ بِها الإِثمِدُ
- تَقولُ وَتُظهِرُ وَجداً بِناوَوَجدي وَإِن أَظهَرَت أَوجَدُ
- لَمِمّا شَقائي تَعَلَّقتُكُموَقَد كانَ لي عِندَكُم مَقعَدُ
- عِراقِيَّةٌ وَتَهامى الهَوىيَغورُ بِمَكَّةَ أَو يُنجِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.