قصيدة
نعق الغراب ببين ذات الدملج
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ج · 21 بيتاً
- نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِلَيتَ الغُرابَ بِبَينِها لَم يَزعَجِ
- نَعَقَ الغُرابُ وَدَقَّ عَظمَ جَناحِهِوَذَرَت بِهِ الأَرواحُ بَحرَ السَمهَجِ
- ما زِلتُ أَتبَعُهُم لِأَسمَعَ حَدوَهُمحَتّى دَخَلتُ عَلى رَبيبَةِ هَودَجِ
- نَظَرَت إِلَيَّ رِئمٍ أَكحَلٍعَمداً وَرَدَّت عَنكَ دَعوَةَ عَوهَجِ
- فَبَهَت بِدُرِّ حُلِيِّها وَوِشاحِهاوَبَريمِها وَسِوارِها فَالدُملُجِ
- فَظَلِلتُ في أَمرِ الهَوى مُتَحَيِّراًمِن حَرِّ نارٍ بِالحَشا مُتَوَهِّجِ
- مَن ذا يَلومَني إِن بَكَيتُ صَبابَةًأَو نُحتُ صَبّا بِالفُؤادِ المُنضَجِ
- قالوا اِصطَبِر عَن حُبِّها مُتَعَمِّداًلا تَهلِكَنَّ صَبابَةً أَو تَحرِجِ
- كَيفَ اِصطِباري عَن فَتاةٍ طَفلَةٍبَيضاءَ في لَونٍ لَها ذي زِبرِجِ
- نافَت عَلى العَذَقِ الرَطيبِ بِريقِهاوَعَلى الهِلالِ المُستَبينِ الأَبلَجِ
- لَمّا تَعاظَمَ أَمرُ وَجدي في الهَوىوَكَلِفتُ شَوقاً بِالغَزالِ الأَدعَجِ
- فَسَرَيتُ في دَيجورِ لَيلٍ حِندِسٍمُتَنَجِّداً بِنِجادِ سَيفٍ أَعوَجِ
- فَقَعَدتُ مُرتَقِباً أُلِمُّ بِبَيتِهاحَتّى وَلَجتُ بِهِ خَفِيَّ المَولَجِ
- حَتّى دَخَلتُ عَلى الفَتاةِ وَإِنَّهالَتَحُظُّ نَوماً مِثلَ نَومِ المُبهَجِ
- وَإِذا أَبوها نائِمٌ وَعَبيدُهُمِن حَولِها مِثلُ الجِمالِ الهُرَّجِ
- فَوَضَعتُ كَفّي عِندَ مَقطَعِ خَصرِهافَتَنَفَّسَت نَفَساً فَلَم تَتَلَهَّجِ
- فَلَزِمتُها فَلَثِمتُها فَتَفَزَّعَتمِنّي وَقالَت مَن فَلَم أَتَلَجلَج
- قالَت وَعَيشِ أَبي وَحُرمَةِ إِخوَتيلَأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِن لَم تَخرُجِ
- فَخَرَجتُ خَوفَ يَمينِها فَتَبَسَّمَتفَعَلِمتُ أَنَّ يَمينِها لَم تَحرَجِ
- فَتَناوَلَت رَأسي لِتَعلَمَ مَسَّهُبِمُخَضَّبِ الأَطرافِ غَيرَ مُشَنَّجِ
- فَلَثَمتُ فاها آخِذاً بِقُرونِهاشُربَ النَزيفِ بِبَردِ ماءِ الحَشرَجِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.