قصيدة
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بيأَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ
- قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالماءِ إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ
- مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّيضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ
- أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتهامُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ
- حينَ قالَت لَها أَجيبي فَقالَتمَن دَعاني قالَت أَبو الخَطّابِ
- أَبرَزوها مِثلَ المَهاةِ تَهادىبَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَترابِ
- فَأَجابَت عِندَ الدُعاءِ كَما لَببى رِجالٌ يَرجونَ حُسنَ الثَوابِ
- وَهيَ مَكنونَةٌ تَحَيَّرَ مِنهافي أَديمِ الخَدَّينِ ماءُ الشَبابِ
- دُميَةٌ عِندَ راهِبٍ ذي اِجتِهادٍصَوَّروها في جانِبِ المِحرابِ
- وَتَكَنَّفنَها كَواعِبُ بيضٌواضِحاتُ الخُدودِ وَالأَقرابِ
- ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلتُ بَهراًعَدَدَ النَجمِ وَالحَصى وَالتُرابِ
- حينَ شَبَّ القَتولَ وَالجيدَ مِنهاحُسنُ لَونٍ يَرِفُّ كَالزِريابِ
- أَذكَرَتني مِن بَهجَةِ الشَمسِ لَمّاطَلَعَت مِن دُجُنَّةٍ وَسَحابِ
- فَاِرجَحَنَّت في حُسنِ خَلقٍ عَميمٍتَتَهادى في مَشيِها كَالحُبابِ
- قَلَّدوها مِنَ القَرَنفُلِ وَالدُررِ سِخاباً واهاً لَهُ مِن سِخابِ
- غَصَبَتني مَجّاجَةُ المِسكِ نَفسيفَسَلوها ماذا أَحَلَّ اِغتِصابي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.