قصيدة
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنافَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
- فَأَرسَلتُ أَن لا أَستَطيعُ فَأَرسَلَتتُؤَكِّدُ أَيمانَ الحَبيبِ المُؤَنِّبِ
- فَقُلتُ لِجَنّادٍ خُذِ السَيفَ وَاِشتَمِلعَلَيهِ بِحَزمٍ وَاِرقَبِ الشَمسَ تَغرُبِ
- وَأَسرِج لِيَ الدَهماءَ وَاِذهَب بِمِمطَريوَلا تُعلِمَن حَيّاً مِنَ الناسِ مَذهَبي
- وَمَوعِدُكَ البَطحاءُ مَن بَطنِ يَأجَجٍأَوِ الشَعبُ ذو المَمروخِ مِن بَطنِ مُغرِبِ
- فَلَمّا اِلتَقَينا سَلَّمَت وَتَبَسَّمَتوَقالَت كَقَولِ المُعرِضِ المُتَجَنِّبِ
- أَمِن أَجلِ واشٍ كاشِحٍ بِنَميمَةِمَشى بَينَنا صَدَّقتَهُ لَم تُكَذَّبِ
- قَطَعتَ حِبالَ الوَصلِ مِنّا وَمَن يُطِعبِذي وُدِّهُ قَولَ المُحَرِّشِ يُعتَبِ
- فَباتَ وِسادي ثِنيُ كَفٍّ مُخَضَّبٍمُعاوِدَ عَذبٍ لَم يُكَدَّر بِمَشرَبِ
- إِذا مِلتُ مالَت كَالكَثيبِ رَخيمَةٌمُنَعَّمَةً حُسّانَةَ المُتَجَلبَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.