قصيدة
أرقت ولم يمس الذي أشتهى قربا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَرِقتُ وَلَم يُمسِ الَّذي أَشتَهى قُرباوَحُمِّلتُ مِن أَسماءَ إِذ نَزَحَت نُصبا
- لَعَمرُكِ ما جاوَرتَ غُمدانَ طائِعاًوَقَصرَ شَعوبٍ أَن أَكونَ بِها صَبّا
- وَلَكِنَّ حُمّى أَضرَعَتني ثَلاثَةًمُجَرَّمَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت بِنا غِبّا
- وَحَتّى لَوَ أَنَّ الخُلدَ يُعرَضُ إِن مَشَتإِلى البابِ رِجلي ما نَقَلتُ لَها إِربا
- وَمَصرَعَ إِخوانٍ كَأَنَّ أَنينَهُمأَنينُ مُكاكي فارَقَت بَلَداً خِصباً
- فَإِنَّكِ لَو أَبصَرتِ يَومَ سُوَيقَةٍمُقامي وَحَبسي العيسَ دامِيَةً حُدبا
- إِذاً لَاِقشَعَرَّ الرَأسُ مِنكِ صَبابَةًوَلَاِستَفرَغَت عَيناكِ مِن عَبرَةٍ سَكبا
- أَلَستُ أَرى ذا وُدِّكُم فَأَوَدَّهُوَأُكرِمُ إِن لاقَيتُ يَوماً لَكُم كَلبا
- أَرى أُمَّ عَبدِ اللَهِ صَدَّت كَأَنَّنيبِما فَعَلَ الواشي جَنَيتُ لَها ذَنبا
- فَلا تَسمَعي مِن قَولِ مِن وَدَّ أَنَّنيوَإِيّاكِ نُمسي ما نَحَلُّ بِهِ جَدبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.