قصيدة
وآخر عهدي بالرباب مقالها ألست
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 10 أبيات
- وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُهاأَلَستَ تَرى مَن حَولَنا فَتَرَقَّبا
- مِنَ الضَوءِ وَالسُمّارُ فيهِم مُكَذِّبٌجَريءٌ عَلَينا أَن يَقولَ فَيَكذِبا
- فَقُلتُ لَها في اللَهِ وَاللَيلُ ساتِرٌفَلا تَشعَبي إِن تُسأَلي العُرفَ مَشعِبا
- فَصَدَّت وَقالَت بَل تُريدُ فَضيحَتيفَأَحبِب إِلى قَلبي بِها مُتَغَضِّبا
- وَباتَت تُفاتيني لَعوبٌ كَأَنَّهامَهاةٌ تُراعي بِالصَرائِمِ رَبرَبا
- فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ إِلّا أَقَلَّهُوَأَعنَقَ تالي نَجمِهِ فَتَصَوَّبا
- وَقالَت تَكَفَّت حانَ مِن عَينِ كاشِحٍهُبوبٌ وَأَخشى الصُبحَ أَن يَتَصَوَّبا
- فَجِئتُ مَجوداً بِالكَرى باتَ سَرجُهُوِساداً لَهُ يَنحاشُ أَن يَتَقَلَّبا
- فَقُلتُ لَهُ أَسرِج نُوائِل فَقَد بَداتَباشيرُ مَعروفٍ مِنَ الصُبحِ أَشهَبا
- فَأَصبَحتُ مِن دارِ الرَبابِ بِبَلدَةٍبَعيدٍ وَلَو أَحبَبتُ أَن أَتَقَرَّبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.