قصيدة
ما على الرسم بالبليين لو
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَييَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابا
- فَإِلى قَصرِ ذي العُشيرَةِ فَالطائفِ أَمسى مِنَ الأَنيسِ يَبابا
- موحِشاً بَعدَما أَراهُ أَنيساًمِن أُناسٍ يَبنونَ فيهِ القِبابا
- أَصبَحَ الرَبعُ قَد تَغَيَّرَ مِنهُموَأَجالَت بِهِ الرِياحُ التُرابا
- فَتَعَفّى مِنَ الرَبابِ فَأَمسى القَلبُ في إِثرِها عَميداً مُصابا
- وَبِما قَد أَرى بِهِ حَيَّ صِدقٍكامِلِ العَيشِ نِعمَةً وَشَبابَ
- وَحِساناً جَوارِياً خَفِراتٍحافِظاتٍ عِندَ الهَوى الأَحسابا
- لا يُكَثِّرنَ في الحَديثِ وَلا يَتبَعنَ يَنعَقنَ بِالبِهامِ الظِرابا
- طَيِّباتِ الأَردانِ وَالنَشرِ عيناًكَمَها الرَملِ بُدَّناً أَترابا
- إِذ فُؤادي يَهوى الرَبابَ وَيَأبى الدَهرَ حَتّى المَماتِ يَنسى الرَبابا
- ضَرَبَت دوني الحِجابَ وَقالَتفي خَفاءٍ فَما عَيَيتُ جَوابا
- قَد تَنَكَّرتَ لِلصَديقِ وَأَظهَرتَ لَنا اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
- قُلتُ لا بَل عَداكِ واشٍ فَأَصبَحتِ نَواراً ما تَقبَلينَ عِتابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.