قصيدة
أصبح القلب قد صحا وأنابا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 11 بيتاً
- أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَناباهَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا
- كُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّتذَنبَ غَيري فَما تَمَلُّ العِتابا
- فَتَعَزَّيتُ عَن هَواها لِرُشديحِنَ لاحَ القَذالُ مِنّي فَشابا
- بَعَثَت لِلوِصالِ نَحوي وَقالَتإِنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ كَيفَ تابا
- مَن رَسولٌ إِلَيهِ يَعلَمُ حَقّاًأَجمَعَ اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا
- إِن لَمِ أَصرِفهُ لِلَّذي قَد هَوَيناعَن هَواهُ فَلا أَسَغتُ الشَرابا
- بَعَثَت نَحوَ عاشِقٍ غَيرِ سالٍمَع ثَوابٍ فَلا عَدِمتُ ثَوابا
- بِحَديثٍ فيهِ مَلامٌ لِصَبٍّموجَعِ القَلبِ عاشِقٍ فَأَجابا
- فَأَتاها لِلحينِ يَعدو سَريعاًوَعَصى في هَوى الرَبابِ الصَحابا
- كُنتُ أَعصي النَصيحَ فيكِ مِنَ الوَجدِ وَأَنهى الخَليلَ أَن يَرتابا
- فَاِبتُليتُ الغَداةَ مِنهُ بِشَيءٍسَلَّ جِسمي وَعُدتُ شَيئاً عُجابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.