قصيدة
ما بال قلبك عاده أطرابه
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ه · 10 أبيات
- ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُوَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ
- ذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُحَتّى يُغَيَّبَ في التُرابِ رَبابُهُ
- قالَت لِنائِلَةَ اِذهَبي قولي لَهُإِن كانَ أَجمَعَ رِحلَةً أَصحابُهُ
- فَليَبقَ بَعدَهُمُ لَدَينا لَيلَةًفَلَهُ عَلَيَّ بِأَن يُجادَ ثَوابُهُ
- قُلتُ اِذهَبي قولي لَها قَد طالَ ماحُبِسَت لَدَيكِ عَلى الكَلالِ رِكابُهُ
- بِتنا بِأَنعَمِ لَيلَةٍ وَأَلَذِّهالِلنَفسِ ما سَتَرَ الصَباحَ حِجابُهُ
- حَتّى إِذا ما الصُبحُ أَشرَقَ ضَوءُهُعَن لَونِ أَشقَرَ واضِحٍ أَقرابُهُ
- قالَت مُوَكَّلَةٌ بِحِفظِ كَلامِهالِمُعَلَّمٍ حاطَ النَعيمَ شَبابُهُ
- أَخشى عَلَيهِ العَينَ إِن بَصُرَت بِهِوَتَرى صَبابَتَنا بِهِ فَتَهابُهُ
- إِنَّ النَهارَ وَذاكَ حَقٌّ واضِحٌوَاللَيلُ يَخفى بِالظَلامِ رِكابُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.