قصيدة

ولقد دخلت الحي يخشى أهله

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات

  1. وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُبَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى
  2. فَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَتبِالحَليِ تَحسَبُهُ بِها جَمرَ الغَضا
  3. لَمّا دَخَلتُ مَنَحتُ طَرفي غَيرَهاعَمداً مَخافَةَ أَن يُرى رَيعُ الهَوى
  4. كَيما يَقولَ مُحَدَّثٌ لِجَليسِهِكَذَبوا عَلَيها وَالَّذي سَمَكَ العُلى
  5. قالَت لِأَترابٍ نَواعِمَ حَولَهابيضِ الوُجوهِ خَرائِدٍ مِثلِ الدُمى
  6. بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثنَنيحَقّاً أَما تَعجَبنَ مِن هَذا الفَتى
  7. الداخِلِ البَيتَ الشَديدَ حِجابُهُفي غَيرِ ميعادٍ أَما يَخشى الرَدى
  8. فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُعَوَّدٌبِلِقاءِ مَن يَهوى وَإِن خافَ العِدى
  9. فَنَعِمتُ بالاً إِذ دَخَلتُ عَلَيهِمُوَسَقَطتُ مِنها حَيثُ جِئتُ عَلى هَوى
  10. بَيضاءُ مِثلُ الشَمسِ حينَ طُلوعِهامَوسومَةٌ بِالحُسنِ تُعجِبُ مَن رَأى

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.