قصيدة
ولقد دخلت الحي يخشى أهله
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُبَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى
- فَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَتبِالحَليِ تَحسَبُهُ بِها جَمرَ الغَضا
- لَمّا دَخَلتُ مَنَحتُ طَرفي غَيرَهاعَمداً مَخافَةَ أَن يُرى رَيعُ الهَوى
- كَيما يَقولَ مُحَدَّثٌ لِجَليسِهِكَذَبوا عَلَيها وَالَّذي سَمَكَ العُلى
- قالَت لِأَترابٍ نَواعِمَ حَولَهابيضِ الوُجوهِ خَرائِدٍ مِثلِ الدُمى
- بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثنَنيحَقّاً أَما تَعجَبنَ مِن هَذا الفَتى
- الداخِلِ البَيتَ الشَديدَ حِجابُهُفي غَيرِ ميعادٍ أَما يَخشى الرَدى
- فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُعَوَّدٌبِلِقاءِ مَن يَهوى وَإِن خافَ العِدى
- فَنَعِمتُ بالاً إِذ دَخَلتُ عَلَيهِمُوَسَقَطتُ مِنها حَيثُ جِئتُ عَلى هَوى
- بَيضاءُ مِثلُ الشَمسِ حينَ طُلوعِهامَوسومَةٌ بِالحُسنِ تُعجِبُ مَن رَأى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.