قصيدة
حدث حديث فتاة حي مرة
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ء · 23 بيتاً
- حَدِّث حَديثَ فَتاةِ حَيٍّ مَرَّةًبِالجِزعِ بَينَ أَذاخِرٍ وَحَراءِ
- قالَت لِجارَتِها عِشاءً إِذ رَأَتنُزَهَ المَكانِ وَغَيبَةَ الأَعداءِ
- في رَوضَةٍ يَمَّمنَها مَولِيَّةٍمَيثاءَ رابِيَةٍ بُعَيدَ سَماءِ
- في ظِلِّ دانِيَةِ الغُصونِ وَريقَةٍنَبَتَت بِأَبطَحَ طَيِّبِ الثَرياءِ
- وَكَأَنَّ ريقَتَها صَبيرُ غَمامَةًبَرَدَت عَلى صَحوٍ بُعَيدَ ضَحاءِ
- لَيتَ المُغيرِيَّ العَشيَّةَ أَسعَفَتدارٌ بِهِ لِتَقارُبِ الأَهواءِ
- إِذ غابَ عَنّا مَن نَخافُ وَطاوَعَتأَرضٌ لَنا بِلَذاذَةٍ وَخَلاءِ
- قُلتُ اِركَبوا نَزُرِ الَّتي زَعَمَت لَناأَن لا نُباليها كَبيرَ بَلاءِ
- بَينا كَذَلِكَ إِذ عَجاجَةُ مَوكِبٍرَفَعوا ذَميلَ العيسِ بِالصَحراءِ
- قالَت لِجارَتِها اِنظُري ها مَن أُلىوَتَأَمَّلي مَن راكِبُ الأَدماءِ
- قالَت أَبو الخَطابِ أَعرِفُ زِيَّهُوَلِباسَهُ لا شَكَّ غَيرَ خَفاءُ
- قالَت وَهَل قالَت نَعَم فَاِستَبشِريمِمَّن يُحَبُّ لَقِيُّهُ بِلِقاءِ
- قالَت لَقَد جاءَت إِذاً أُمنِيَّتيفي غَيرِ تَكلِفَةٍ وَغَيرِ عَناءِ
- ما كُنتُ أَرجو أَن يُلِمَّ بِأَرضِناإِلّا تَمَنِّيَهُ كَبيرَ رَجاءِ
- فَإِذا المُنى قَد قَرَّبَت بِلِقائِهِوَأَجابَ في سِرٍّ لَنا وَخَلاءِ
- لَمّا تَواقَفنا وَحَيَّيناهُمارَدَّت تَحِيَّتَنا عَلى اِستِحياءِ
- قُلنَ اِنزِلوا فَتَيَمَّموا لِمَطِيِّكُمغَيباً تُغَيِّبُهُ إِلى الإِمساءِ
- إِن تَنظُروا اليَومَ الثَواءَ بِأَرضِنافَغَدٌ لَكُم رَهنٌ بِحُسنِ ثَواءِ
- عُجنا مَطايا قَد عَيَينَ وَعُوِّدَتأَلّا يَرُمنَ تَرَغُّماً بِرُغاءِ
- حَتّى إِذا أُمِنَ الرَقيبُ وَنُوِّمَتعَنّا عُيونُ سَواهِرِ الأَعداءِ
- خَرَجَت تَأَطَّرُ في ثَلاثٍ كَالدُمىتَمشي كَمَشيِ الظَبيَةِ الأَدماءِ
- جاءَ البَشيرُ بِأَنَّها قَد أَقبَلَتريحٌ لَها أَرجٌ بِكُلِّ فَضاءِ
- قالَت لِرَبّي الشُكرُ هَذي لَيلَةًنَذراً أُؤَدّيهِ لَهُ بِوَفاءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.