قصيدة
أأطلال دار من سعاد بيلبن
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ن · 29 بيتاً
- أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِوَقَفتُ بِها وَحشاً كَأَن لَم تُدَمَّنِ
- إِلى تَلَعاتِ الخُرجِ غَيَّرَ رَسمَهاهَمائِمُ هَطّالٍ مِنَ الدَلوِ مُدجِنِ
- عَرَفتُ لِسُعدى بَعدَ عِشرينَ حجَّةًبِها دَرسُ نُؤيٍ في المَحَلَّةِ مُنحنِ
- قَديمٌ كَوَقفِ العاجِ ثُبِّتَ حَولَهُمَغارِزُ أَوتادٍ بِرَضمٍ مُوَضَّنِ
- فَلا تُذكِراهُ الحاجِبِيَّةَ إِنَّهُمَتى تُذكِراهُ الحاجِبِيَّةَ يَحزَنِ
- تَراها إِذا اِستَقبَلتَها مُحزَئِلَّةًعَلى ثَفَنٍ مِنها دَوامٍ مُسَفَّنِ
- كَأَنَّ قُتودَ الرَحلِ مِنها تُبينُهاقُرونٌ تَحَنَّت في جَماجِمِ أَبدُنِ
- كَأَنَّ خَليفَي زَورِها وَرَحاهُمابُنى مَكَوَينِ ثُلِّما بَعدَ صَيدَنِ
- إِلى اِبنِ أَبي العاصي بِدَوَّةَ أَرقَلَتوَبِالسَفحِ مِن ذاتِ الرُبى فَوقَ مُظعِنِ
- بِشُعثٍ عَلَيها غَيّرَ السَيرُ مِنهُمُصَفاءَ وُجوهٍ وَهيَ لَم تَتَشَنَّنِ
- إِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ مالَت طُلاهُمُعَلَيها وَأَلقَوا كُلَّ سَوطٍ وَمِحجَنِ
- كَأَنَّهُمُ كانوا مِنَ النَومِ عاقَروابِلَيلٍ خَراطيمَ السُلافِ المُسَخَّنِ
- إِلى خَيرِ أَحياءِ البَرِيَّةِ كُلِّهالِذي رَحِمٍ أَو خُلَّةٍ مُتَأَسِّنِ
- لَهُ عَهدُ وُدِّ لَم يُكَدَّر يَزينُهُرَدى قَولِ مَعروفٍ حَديثٍ وَمُزمِنِ
- وَلَيسَ اِمرؤُ مَن لَم يَنَل ذاكَ كَاِمرِئٍبَدا نُصحُهُ فَاِستَوجَبَ الرِفدَ مُحسِنِ
- فَإِن لَم تَكُن بِالشَأمِ داري مُقيمَةًفَإِنَّ بِأَجنادينَ مِنّي وَمَسكِنِ
- مَنازِلَ لَم يَعفُ التَنائي قَديمَهاوَأُخرى بِمَيّا فارِقينَ فَمَوزَنِ
- إِذا النَبلُ في نَحرِ الكُمَيتِ كَأَنَّهاشَوارِعُ دَبرٍ في حُشافَةِ مُدهنِ
- وَأَنتَ كَريمٌ بَينَ بَيتي أَمانَةبِعَلياءِ مَجدٍ قُدَّمَت لَكَ فَاِبتَنِ
- مَصانِعَ عِزٍّ لَيسَ بِالتّربِ شُرِّفَتوَلَكِن بِصُمَ السَمهَرِيِّ المُعَرَّنِ
- وَقَد عَلِمَت قِدماً أُمَيَّةُ أَنكُممِنَ الحَيِّ مَأوى الخائِفِ المُتَحَصِّنِ
- وَإِن تَقصُرِ الدَعوى إِلى الرَهطِ قَصرَةًفَإِنَّكَ ذو فَضلٍ عَلى الحَقِّ بَيَّنِ
- بِحَقِّكَ إِن تَنطُق تَقُل غَيرَ مُهجِرٍصَواباً وَإِن يَخفَف حَصى القَومِ تَرزُنِ
- بَهاليلُ مَعروف لَكُم أَن تَفَضَّلواوَأَن تَحفَظوا الأَحسابَ في كُلِّ مَوطِنِ
- بِصَبرٍ وَإِبقاءٍ عَلى جُلِّ قَومِكُمعَلى كُلِّ حالٍ بِالأُنا وَالتَحَنُّنِ
- وَلينٍ لَهُم حَتّى كَأَنَّ صُدورَهُممِن الحِلمِ كانَت عِزَّةً لَم تَخَشَّنِ
- وَأَنتَ فَلا تُفقَد وَلا زالَ مِنكُمُإِمامٌ يُحَيّا في حِجابٍ مُسَدَّنِ
- أَشَمُّ مِنَ الغادينَ في كُلِّ حُلَّةٍيَميسونَ في صِبغٍ مِنَ العَصبِ مُتقَنِ
- لَهُم أُزُرٌ حُمرُ الحَواشي يَطَونَهابَأَقدامِهِم في الحَضرَمِيِّ المُلَسَّنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.