قصيدة
أبائنة سعدى نعم ستبين
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ن · 26 بيتاً
- أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُكَما اِنبَتَّ مِن حَبلِ القَرينِ قَرينُ
- أَإِن زُمَّ أَجمالٌ وَفارَقَ جيرَةٌوَصاحَ غُرابُ البَينِ أَنتَ حَزينُ
- كَأَنَّكَ لَم تَسمَع وَلَم تَرَ قَبلَهاتَفَرُّقَ أُلّافٍ لَهُنَّ حَنينُ
- حَنينٌ إِلى أُلّافِهِنَّ وَقَد بَدالَهُنَّ مِن الشَكِّ الغَداةَ يَقينُ
- وَهاجَ الهَوى أَظعانُ عَزَّةَ غُدوَةًوَقَد جَعَلَت أَقرانُهُنَّ تَبينُ
- فَلَمّا اِستَقَلَّت عَن مَناخٍ جِمالُهاوَأَسفَرنَ بِالأَحمالِ قُلتُ سَفينُ
- تَأَطَّرنَ في الميناءِ ثُمَّ تَرَكنَهُوَقَد لاحَ مِن أَثقالِهِنَّ شحونُ
- كَأَنّي وَقَد نُكِّبنَ بَرقَةَ واسِطٍوَخَلَّفنَ أَحواضَ النُجَيلِ طَعينُ
- فَأَتبَعتُهُم عَينَيَّ حَتّى تَلاحَمَتعَلَيها قِنانٌ مِن خَفَينَنَ جونُ
- فَقَد حالَ مِن حَزمِ الحَماتَينِ دونَهُموَأَعرَضَ مِن وادي البُليدِ شُجونُ
- وَفاتَتكَ عيرُ الحَيِّ لَمّا تَقَلَّبَتظُهورٌ بِهِم مِن يَنبُعٍ وَبُطونُ
- وَقَد حالَ مِن رَضوى وَضَيبَرَ دونَهُمشَماريخُ لِلأَروى بِهِنَّ حُصونُ
- عَلى الكُمتِ أَو أَشباهِها غَيرَ أَنَّهاصُهابِيَّةٌ حُمرُ الدُفوفِ وَجونُ
- وَأَعرَضَ رَكبٌ مِن عَباثِرِ دونَهُموَمِن حَدِّ رَضوى المُكفَهِرِّ جَبينُ
- فَأَخلَفنَ ميعادي وَخُنَّ أَمانَتيوَلَيسَ لِمَن خانَ الأَمانَةَ دينُ
- وَأَروَثنَهُ نَأياً فَأَضحى كَأَنَّهُمُخالِطُهُ يَومَ السُرَيرِ جُنونُ
- كَذَبنَ صَفاءَ الوُدِّ يَومَ شَنوكَةٍوَأَدرَكَني مِن عَهدِهِنَّ وُهونُ
- وَإِنَّ خَليلاً يُحدِثُ الصَرمَ كُلَّمانَأَيتَ وَشَطَّت دارُهُ لَظَنونُ
- وَطافَ خَيالُ الحاجِبِيَّةِ موهِناًوَمَرَّ وَقَرنٌ دونَها وَرَنينُ
- وَعاذِلَةٍ تَرجو لِياني نَجَهتُهابِأَن لَيسَ عِندي لِلعواذِلِ لينُ
- تَلومُ اِمرِءاً في عُنفُوانِ شَبابِهِوَلِتَّركِ أَشياعَ الصَبابَةِ حينُ
- وَما شَعَرَت أَنَّ الصِبا إِذ تَلومُنيعَلى عَهدِ عادٍ لِلشَبابِ خَدينُ
- وَإِنِّي وَلَو داما لأَعلَمُ أَنَّنيلِحُفرَةِ مَوتٍ مَرَّةً لَدَفينُ
- وَأَنِّيَ لَم أَعلَم وَلَم أَجِدِ الصِبايُلائِمُهُ إِلّا الشَبابَ قَرينُ
- وَأَنَّ بَياضَ الرَأسِ يُعقِبُ بِالنُهىوَلَكِنَّ أَطلالَ الشَبابِ تَزينُ
- لَعَمري لَقَد شَقَّت عَلَيَّ مَريرَةٌوَدارٌ أَحَلَّتكِ البُوَيبَ شَطونُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.