قصيدة
أهاجك مغنى دمنة ومساكن
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ن · 15 بيتاً
- أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُخَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُ
- دِيارُ اِبنَةِ الضَمرِيِّ إِذ حَبلُ وَصلِهامَتينٌ وَإِذ مَعروفُها لَكَ عاهِنُ
- تَقولُ اِبنَةَ الضُمَرِيُّ مالَكَ شاحِباًوَقَد تَنبَري لِلعَينِ فيكَ المَحاسِنُ
- جَفَوتَ فَما تَهوى حَديثَكَ أَيَّمٌوَلا تَجتَديكَ الآنِساتُ الحَواضِنُ
- فَقُلتُ لَها بَل أَنتِ حَنَّةُ حَوقَلٍجَرى بِالفِرى بَيني وَبَينَكِ طابِنُ
- فَصَدَّقتِهِ في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلٍأَتاكِ بِهِ نَمُّ الأَحاديثِ خائِنُ
- رَأَتني كَأَنضاءِ اللِجامِ وَبَعلُهامِنَ المَلءِ أَبزى عاجِزٌ مُتَباطِنُ
- رَأَت رَجُلاً أَودى السِفارُ بِوَجهِهِفَلَم يَبقَ إِلّا مَنظَرٌ وَجَناجِنُ
- فَإِن أَكُ مَعروقَ العِظامِ فَإِنَّنيإِذا وُزِنَ الأَقوامُ بِالقَومِ وازِنُ
- مَتى تَحسِروا عَنّي العَمامَةَ تَبصُرواجَميلَ المُحَيّا أَغفَلَتهُ الدَواهِنُ
- يَروقُ العُيونَ الناظِراتِ كَأَنَّهُهِرَقلِيُّ وَزنٍ أَحمَرُ التِبرِ وازِنُ
- نِساءُ الأَخِلّاءِ المُصافينَ مَحرَمٌعَلَيَّ وَجاراتُ البُيوتِ كَنائِنُ
- وَإِنّي لِما اِستَودَعتِني مِن أَمانَةٍإِذا ضاعَتِ الأَسرارُ لِلسِرِّ دافِنُ
- وَما زلتُ مِن لَيلى لَدُن طرَّ شارِبيإِلى اليَومِ أَخفي حُبَّها وَأُداجِنُ
- وَأَحمِلُ في لَيلى لِقَومٍ ضَغينَةًوَتُحمَلُ في لَيلى عَلَيَّ الضَغائِنُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.