قصيدة
لك الويل من عيني خبيب وثابت
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها م · 9 أبيات
- لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍوَحَمزَةَ أَشباهِ الحِداءِ التَوائِمِ
- تُخَبِّرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌبِلَ العائِذُ المَظلومُ في سِجنِ عارِمِ
- وَمَن يَرَ هَذا الشَيخَ بِالخَيفِ مِن مِنىًمِنَ الناسِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ ظالِمِ
- وَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى وَاِبنُ عَمِّهِوَفَكّاكُ أَغلالٍ وَقاضي مَغارِمِ
- أَبى فَهوَ لا يَشري هُدىً بِضَلالَةٍوَلا يَتَّقي في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ
- وَنَحنُ بِحَمدِ اللَهِ نَتلو كِتابَهُحُلولاً بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ
- بِحَيثُ الحَمامُ آمِنُ الرَوعِ ساكِنٌوَحَيثُ العَدُوُّ كَالصَديقِ المُسالِمِ
- فَما وَرَقُ الدُنيا بِباقٍ لِأَهلِهِوَلا شِدَّةُ البَلوى بِضَربَةِ لازِمِ
- فَلا تَجزَعَن مِن شِدَّةٍ إِنَّ بَعدَهافَوارِجَ تَلوي بالخُطوبِ العَظائِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.