قصيدة
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِدَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
- تُكَفكِفُ أَعداداً مِنَ العَينِ رُكِّبَتسَوانِيُّها ثُمَّ اِندَفَعنَ بِأَسلُمِ
- فَأَصبَحَ مِن تِربَي خُصَيلَةَ قَلبُهُلَهُ رِدَّةٌ مِن حاجَةٍ لَم تَصَرَّمِ
- كَذي الظَلعِ إِن يَقصِد عَلَيهِ فَإِنَّهُيَهُمُّ وَإِن يَخرَق بِهِ يَتَيَمَّمِ
- وَما ذِكرُهُ تِربى خُصَيلَةَ بَعدَماظَعَنَّ بِأَجوازِ المَراضِ فَتَغلَمِ
- فَأَصبَحنَ بِاللَعباءِ يَرمينَ بِالحَصىمَدى وَحشِيِّ لَهُنَّ وَمُستَمي
- مُوازِيَةً هَضبَ المُضَيَّحِ وَاِتَّقَتجِبالَ الحِمى وَالأَخشَبينِ بِأَخرُمِ
- إِلَيكَ تَبارى بَعدَما قُلتُ قَد بَدَتجِبالُ الشَبا أَو نَكَّبَت هَضبَ تَريمِ
- بِنا العيسُ تَجتَابُ الفَلاةَ كَأَنَّهاقَطا الكُدرِ أَمسى قارِباً جَفرَ ضَمضَمِ
- تَشَكّى بِأَعلى ذي جَراوِلَ مَوهِناًمناسِمُ مِنها تَخضِبُ المَروَ بِالدَمِ
- تَنوطُ العِتاقَ الحِميَرِيَّةَ صُحبَتيبِأَعيَسَ نَهّاضٍ عَلى الأَينِ مِرجَمِ
- كَأَنَّ المَطايا تَتَّقي مِن زُبانَةمَناكِبَ رُكنٍ مِن نَضادِ مُلَملَمِ
- تُعالي وَقَد نُكّبنَ أَعلامَ عابِدٍبِأَركانِها اليُسرى هِضابَ المُقطَّمِ
- تَرى طَبَقَ الأَعناقِ مِنها كَأَنَّهُإِلَيكَ كُعوبُ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
- إِذا اِنتَقَدَت فَضلَ الأَزِمَّةِ زَعزَعَتأِنابيبُها العُليا خَوابِيَ حَنتَمِ
- تَزورُ اِمرِءاً أَمّا الإِلَهَ فَيَتَّقيوَأَمّا بِفِعلِ الصالِحينَ فَيَأتَمي
- نُجِدُّ لَكَ القَولَ الحَلِيَّ وَنَمتَطيإِلَيكَ بَناتِ الصَيعَرِيِّ وَشَدقَمِ
- إِلَيكَ فَلَيسَ النَيلُ أَصبَحَ غادِياًبِذي حُبُكٍ يَعلو القُرى مِتَسَنَّمِ
- بِطامٍ يَكِبُّ الفُلكَ حَولَ جَنابهِلَأَذقانِهِ مُعلَولِبَ المَدِّ يَرتَمي
- بِأَفضَلَ سَيباً مِنكَ بَل لَيسَ كُلَّهُكَبَعضِ أَيادي سَيبِكَ المُتَقَسَّمِ
- رَأَيتُ اِبنَ لَيلى يَعتَري صُلبَ مالِهِمَسائِلُ شَتّى مِن غَنِيٍّ وَمُصرِمِ
- مَسائِلُ إِن توجَد لَدَيهِ تَجُد بِهايَداهُ وَإِن يُظلَم بِها يَتَظَلَّمِ
- يَداكَ رَبيعٌ يُنتَوى فَضلُ سَيبِهوَوَجهُكَ بادي الخَيرِ للمُتَوَسِّمِ
- لَقَد أَبرَزَت مِنكَ الحَوادِثُ لِلعِدىعَلى رَغمِهِم ذَرِّيَّ عَضبٍ مُصَمِّمِ
- وَذي قَونَسٍ يَوماً شَكَكتَ لُبانَهُبِذي حُمَةٍ في عامِلِ الرَمحِ لَهذَمِ
- وَذي مَغرَمٍ فَرَّجتَ عَن لَونِ وَجهِهِصُبابَةَ ذي دَجنٍ مِنَ الهَمِّ مُظلِمِ
- وَعانٍ فَكَكتَ الغُلَّ عَنهُ وَكَبلَهُوَقَد أَندَبا مِنهُ بِساقٍ وَمِعصَمِ
- وَلَو وُزِنَت رَضوى الجِبالِ بِحِلمِهِلَمالَ بِرَضوى حِلمُهُ وَيَرَمرَمِ
- مِنَ النفَرِ البيضِ الَّذينَ وُجوهُهُمدَنانيرُ شيفَت مِن هِرَقلٍ بِرَوسَمِ
- فَأَنتَ إِذا عُدَّ المَكارِمُ بَينَهُوَبَينَ اِبنِ حَربٍ ذي النُهى المُتَفَخِّمِ
- مَتى ما أَقُل في آخِرِ الدَهرِ مِدحَةًفَما هِيَ إِلّا لِاِبنِ لَيلى المُكَرَّمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.