قصيدة

لعزة من أيام ذي الغصن هاجني

العنوان هو المطلع.

كثير عزة · قافيتها م · 29 بيتاً

  1. لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُ
  2. فَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكاوَرَوضاتُ شوطىعَهدُهُنَّ قَديمُ
  3. هِيَ الدارُ وَحشاً غَيرَ أَن قَد يَحِلُّهاوَيَغنى بِها شَخصٌ عَلَيَّ كَريمُ
  4. فَما بِرِباعِ الدارِ أَن كُنتُ عالِماًوَلا بِمَحَلِّ الغانِياتِ أَهيمُ
  5. سَأَلتُ حَكيماً أَينَ صارَت بِها النَوىفَخَبَّرَني ما لا أُحِبُّ حَكيمُ
  6. أَجَدّوا فَأَمّا آلُ عَزَّةَ غَدوَةًفَبانوا وَأَمّا واسِطٌ فَمُقيمُ
  7. فَمَضا لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوىوَعَهدُ النَوى عِندَ المُحِبِّ ذَميمُ
  8. لَعَمري لَئِن كانَ الفُؤادُ مِنَ النَوىبَغى سَقَماً إِنّي إِذَن لَسَقيمُ
  9. فَإِمّا تَرَيني اليَومَ أُبدي جَلادَةًفَإِنّي لَعَمري تحتَ ذاكَ كَليمُ
  10. وَما ظَعَنَت طَوعاً وَلَكِن أَزالَهازَمانٌ نَبا بِالصالِحينَ مَشومُ
  11. فَواحَزنا لَمّا تَفَرَّقَ واسِطٌوَأَهلُ الَّتي أَهذي بِها وَأَحومُ
  12. وَقالَ لِيَ البَلاغُ وَيحَكَ إِنَّهابِغَيرِكَ حَقّاً يا كَثيرُ تَهيمُ
  13. أَتَشخَصُ والشخص الَّذي أَنتَ عادِلُبِهِ الخُلدَ بِينَ العائِداتِ سَقيمُ
  14. يُذَكِّرُنيها كُلُّ ريحٍ مَريضَةٍلَها بِالتِلاعِ القاوِياتِ نَسيمُ
  15. تَمُرُّ السُنونَ الماضِياتُ وَلا أَرىبِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَريمُ
  16. وَلَستُ اِبنَةَ الضَمرِيِّ مِنكَ بِناقِمٍذُنوبَ العِدى إِنّي إِذَن لَظَلومُ
  17. وَإِنّي لَذو وَجدٍ لَئِن عادَ وَصلُهاوَإِنّي عَلى رَبّي إِذَن لَكَريمُ
  18. إِذا بَرَقَت نَحوَ البُوَيبِ سَحابَةٌلِعَينَيكَ مِنها لا تَجِفُّ سُجومُ
  19. وَلَستُ بِراءٍ نَحوَ مِصرَ سَحابَةًوَإِن بَعُدَت إِلّا قَعَدتُ أَشيمُ
  20. فَقَد يوجَدُ النَكسُ الدَنِيُّ عَنِ الهَوىعَزوفاً وَيَصبو المَرءُ وَهوَ كَريمُ
  21. وَقالَ خَليلي ما لَها إِذ لَقيتَهاغَداةَ الشَبا فيها عَلَيكَ وُجومُ
  22. فَقُلتُ لَهُ إِنَّ المَوَدَّةَ بَينَناعَلى غَيرِ فحشٍ وَالصَفاءُ قَديمُ
  23. وَإِنّي وَإِن أَعرَضتُ عَنها تَجَلُّداًعَلى العَهدِ فيما بَينَنا لَمُقيمُ
  24. وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرَ بَينَناوَبَينَكُم في صَرفِهِ لَمَشومُ
  25. أَفي الدَينِ هَذا إِنَّ قَلبَك سالِمٌصَحيحٌ وَقَلبي مِن هَواكِ سَقيمُ
  26. وَإِنَّ بِجَوفي مِنكِ داءٌ مُخامِراًوَجَوفُكِ مِمّا بي عَلَيك سَليمُ
  27. لَعَمرُكِ ما أَنصَفتِني في مَوَدَّتيوَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
  28. عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّهاعَلى النَأيِ أَو طولَ الزَمانِ يَريمُ
  29. وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةًوَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.