قصيدة
وددت وما تغني الودادة أنني
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها م · 9 أبيات
- وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
- فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُوَإِن كانَ شَرّاً لَم تَلُمني اللَوائِمُ
- وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَتفَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
- فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةًوَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
- أَروحُ وَأَغدو مِن هَواكِ وَأَستَريوَفي النَفسِ مِمّا قَد عَلِمتِ عَلاقِمُ
- إِلى أَهلِ أَجنادَينِ مِن أَرضِ مَنبِجٍعَلى الهَولِ إِذ ضَفرُ القُوى مُتَلاحِمُ
- وَما لَستُ مِن نُصحي أَخاكَ بِمُنكَرٍبِبُطنانَ إِذ أَهلُ القِبابِ عَماعِمُ
- سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُرُحابٌ وَأَنهارُ البُضَيعِ وَجاسِمُ
- ثَنائي تُنَمّيهِ عَلَيَّ وَمِدحَتيسَمامٌ عَلى رُكبانِهِنَّ العَمائِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.