قصيدة
ما عناك الغداة من أطلال
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِدارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ
- بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنهاغَيرَ رَسمٍ كَعُصبَةِ الأَغيالِ
- ما تَرى العَينُ حَولَها مِن أَنيسٍقُربَها غَيرَ رابِداتِ الرِئالِ
- يا خَليلي الغَداةَ إِنَّ دُموعيسَبَقَت لَمحَ طَرفِها بِاِنهِمالِ
- قُم تَأَمَّل وَأَنتَ أَبصَرُ مِنّيهَل تَرى بِالغَميمِ مِن أَجمالِ
- قاضِياتٍ لُبانَةً مِن مُناخٍوَطَوافٍ وَمَوقِفٍ بِالجِبالِ
- حُزِيَت لي بِحَزمِ فَيدَةَ تُحدىكَاليَهودِيِّ مِن نَطاةِ الرِقالِ
- قِلنَ عُسفانَ ثُمَّ رُحنَ سِراعاًطالِعاتٍ عَشِيَّةً مِن غَزالِ
- قارِضاتِ الكَديدِ مُجتَزِعاتٍكُلَّ وادي الجُحوفِ بِالأَثقالِ
- قَصدَ لَفتٍ وَهُنَّ مُتَّسِقاتٌكَالعَدَولِيِّ لا حِقاتِ التَوالي
- حينَ وَرّكنَ دَوَّةً بِيَمينٍوَسُرَيرَ البُضَيعِ ذاتَ الشمالِ
- جُزنَ وادي المِياهِ مُحتَضِراتٍمَدرَجَ العَرجِ سالِكاتِ الخلالِ
- وَالعُبَيلاءُ مِنهُمُ بِيَسارٍوَتَرَكنَ العَقيقَ ذاتَ النِصالِ
- طالِعاتِ الغَميسِ مِن عَبّودٍسالِكاتِ الخَوِيِّ مِن أَملالِ
- وَطَوَت جانِبَي كُتانَةَ طَيّاًفَجَنوبَ الحِمى فَذاتَ النِضالِ
- فَسَقى اللَهُ مُنتَوى أُمِّ عَمرٍوحَيثُ أَمَّت بِهِ صُدورُ الرِحالِ
- تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنهامِثلَ هَزمِ القُرومِ في الأَشوالِ
- وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراًمَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الأَجلالِ
- أَو مَصابيحَ راهِبٍ في يَفاعٍسَغَّمَ الزَيتَ ساطِعاتِ الذُبالِ
- حَبَّذا هُنَّ مِن لُبانَةِ قَلبيوَجَديدُ الشَبابِ مِن سِربالي
- رُبَّ يَومٍ أَتَيتُهُنَّ جَميعاًعِندَ بَيضاءَ رَخصَةٍ مِكسالِ
- غَيرَ أَنّي اِمرِؤٌ تَعَمَّمتُ حِلماًيَكرَهُ الجَهلَ وَالصِبا أَمثالي
- وَيُلامُ الحَليمُ إِن هُوَ يَوماًراجِعَ الجَهلَ بَعدَ شَيبِ القَذالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.