قصيدة
إربع فحي معارف الأطلال
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِبِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِ
- فَشِراجَ ريمَةَ قَد تَقادَمَ عَهدُهابِالسَفحِ بَينَ أُثَيِّلٍ فَبِعالِ
- وَحشاً تَعاوَرَها الرِياحُ كَأَنَّهاتَوشيحُ عَصبِ مُسَهَّمِ الأَغيالِ
- لَمّا وَقَفتُ بِها القَلوصَ تَبادَرَتحَبَبُ الدُموعِ كَأَنَّهُنَّ عَزالي
- وَذَكَرتُ عَزَّةَ إِذ تُصاقِبُ دارُهابِرُحَيِّبٍ فَأُرابِنٍ فَنُخالِ
- أَيّامَ أَهلونا جَميعاً جيرَةٌبِكُتانَةٍ فَفُراقِدٍ فَثُعالِ
- سَقياً لِعَزَّةَ خُلَّةً سَقياً لَهاإِذ نَحنُ بِالهَضَباتِ مِن أَملالِ
- إِذ لا تُكَلِّمُنا وَكانَ كَلامُهانَفلاً نُؤَمِّلُهُ مِنَ الأَنفالِ
- وَبِجيدِ مُغزِلَةٍ تَرودُ بِوَجرَةٍبَجَلاتِ طَلعٍ قَد خُرِفنَ وَضالِ
- إِذ هُنَّ في غَلَسِ الظَلامِ قَوارِبٌأَعدادَ عَينٍ مِن عُيونِ أَثالِ
- يَجتَزنَ أَودِيَةَ البُضَيعِ جَوازِعاًأَجوازَ عَينونا فَنَعفَ قِبالِ
- تَرمي الفِجاجَ إِذا الفِجاجُ تَشابَهَتأَعلامُها بِمَهامِهٍ أَغفالِ
- بِرَكائِبٍ مِن بَينِ كُلِّ ثَنِيَّةٍسُرُحِ اليَدَينِ وَبازِلٍ شِملالِ
- ناجٍ إِذا زُجِرَ الرَكائِبُ خَلفَهُفَلَحِقنَهُ وَثُنينَ بِالحَلحالِ
- يَهدي مَطايا كَالحَنِيِّ ضَوامِراًبِنِياطِ أَغبَرَ شاخِصِ الأَميالِ
- تَمطو الجَديلَ إِذا المَكاكي بادَرَتجُحلَ الضِبابِ مَحافِرَ الأَدحالِ
- وَتَعانَقَت أُدمُ الظِبّاءِ وَباشَرَتأَكنافَ كُلِّ ظَليلَةٍ مِقيالِ
- فَكَأَنَّهُ إِذ يَغتَدي مُتَسَنَّماًوَهداً فَوَهداً ناعِقٌ بِرِئالِ
- كَالمِضرَحِيَّ عَدا فَأَصبَحَ واقِعاًمِن قُدس فَوقَ مَعاقِلِ الأَوعالِ
- فَنَبَذتُ ثَمَّ تَحِيَّةً فَأَعادَهاغَمرُ الرِداءِ مُفَضفَضُ السِربالِ
- يُعطي العَشيرَةَ سُؤلَها وَيَسودُهايَومَ الفَخار وَيَومَ كُلِّ نبالِ
- وَبَثَثتَ مَكرُمَةً فَقَد أَعدَدتَهارَصَداً ليَومِ تَفاخُرٍ وَنِضالِ
- غَمرُ الرِداءِ إِذا تَبَسَّمَ ضاحِكاًغَلِقَت لِضَحكَتِهِ رِقابُ المالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.