قصيدة
ألا حييا ليلى أجد رحيلي
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيليوَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ
- تَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُوَهاجَتكَ أُمُّ الصَلتِ بَعدَ ذُهولِ
- أُريدُ لَأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّماتَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
- إِذا ذُكِرَت لَيلى تَغَشَّتكَ عَبرَةٌتُعَلُّ بِها العَينانِ بَعدَ نُهولِ
- وَكَم مِن خَليلٍ قالَ لي لوسَأَلتَهافَقُلتُ نَعَم لَيلى أَضَنُّ خَليلِ
- وَأَبعَدُهُ نيلاً وَأَوشَكُهُ قِلىًوَإِن سُئِلَت عُرفاً فَشَرُّ مَسولِ
- حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىًخِلالَ المَلا يَمدُدنَ كُلَّ جَديلِ
- تَراها وِفاقا بَينَهُنَّ تَفاوُتٌوَيَمدُدنَ بِالإِهلالِ كُلَّ أَصيلِ
- تَواهَقنَ بِالحُجّاجِ مَن بَطنِ نَخلَةٍوَمِن عَزوَرٍ وَالخَبتِ خَبتِ طَفيلِ
- بِكُلِّ حَرامٍ خاشِعٍ مُتَوَجِّهٍإِلى اللَهِ يَدعوهُ بِكُلِّ نَقيلِ
- عَلى كُلِّ مِذعانِ الرَواحِ مُعيدَةٍوَمَخشِيَّةٍ أَلّا تُعيد هَزيلِ
- شَوامِذَ قَد أَرتَجنَ دون أَجِنَّةٍوَهوجٍ تَبارى في الأَزِمَّةِ حولِ
- يَمينَ اِمرِئٍ مُستَغلِظٍ بِأَلِيَّةٍلِيُكذِبَ قيلاً قَد أَلَحَّ بِقيلِ
- لَقَد كَذِبَ الواشونَ ما بُحتُ عِندَهُمبِلَيلى وَلا أَرسَلتُهُم بِرَسيلِ
- فَإِن جاءَكِ الواشونَ عَنّي بِكِذبَةٍفَرَوها وَلَم يَأتوا لَها بِحَويلِ
- فَلا تَعجَلي يا لَيلَ أَن تَتَفَهَّميبِنُصحِ أَتى الواشونَ أَم بِحُبولِ
- فَإِن طِبتِ نَفساً بَالعَطاءِ فَأَجزِليوَخَيرُ العَطايا لَيلَ كُلَّ جَزيلِ
- وَإِلّا فَإِجمالٌ إِلَيَّ فَإِنَّنيأُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ كُلَّ جَميلِ
- فَإِن تَبذُلي لِيَ مِنكِ يَوماً مَوَدَّةًفَقِدماً صَنَعتِ القَرضَ عِندَ بَذولِ
- وَإِن تَبخَلي يا ليلَ عَنّي فَإِنَّنيتُوَكَّلُني نَفسي بِكُلِّ بَخيلِ
- وَلَستُ بِراضٍ مِن خَليلي بِنائِلٍقَليلٍ وَلا راضٍ لَهُ بِقَليلِ
- وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذيإِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
- وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُوَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
- وَلَم أَرَ مِن لَيلى نَوالاً أَعُدُّهُأَلا رُبَّما طالَبتُ غَيرَ مُنيلِ
- يَلومُكَ في لَيلى وَعَقلُكَ عِندَهارِجالٌ وَلَم تَذهَب لَهُم بِعُقولِ
- يَقولونَ وَدِّع عَنك لَيلى وَلا تَهمبِقاطِعَةِ الأَقرانِ ذاتِ حَليلِ
- فَما نَقَعَت نَفسي بِما أَمَروا بِهِوَلا عِجتُ مِن أَقوالِهِم بِفَتيلِ
- تَذَكَّرتُ أَتراباً لِعَزَّةَ كَالمَهاحُبينَ بِليطٍ ناعِمٍ وَقَبولُ
- وَكُنتُ إِذا لاقَيتُهُنَّ كَأَنَّنيمُخالِطَةٌ عَقلي سُلافُ شَمولِ
- تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاًرَجاءَ الأَماني أَن يَقِلنَ مَقيلي
- فَأَبدَينَ لي مِن بَينِهِنَّ تَجَهُّماًوَأَخلَفنَ ظَنّي إِذ ظَنَنتُ وَقيلي
- فَلَأياً بِلَأيٍ ما قَضَينَ لُبانَةمَنَ الدارِ وَاِستَقلَلنَ بَعدَ طَويلِ
- فَلَمّا رَأى وَاِستَيقَنَ البَينَ صاحِبيدَعا دَعوَةً يا حَبتَرَ بنَ سَلولِ
- فَقُلتُ وَأَسرَرتُ النَدامَةَ لَيتَنيوَكُنتُ اِمرِءاً أَغتَشُّ كُلَّ عَذولِ
- سَلَكتُ سَبيلَ الرَئِحاتِ عَشِيَّةًمَخارِمَ نِصعٍ أَو سَلَكنَ سَبيلي
- فَأَسعَدتُ نَفساً بِالهَوى قَبلَ أَن أَرىعَوادي نَأيٍ بَينَنا وَشُغولِ
- نَدِمتُ عَلى ما فاتَني يَومَ بنتُمُفَيا حَسرَتا أَلّا يَرَينَ عَويلي
- كَأَنَّ دُموعَ العَينِ واهِيَةُ الكُلىوَعَت ماءَ غَربٍ يَومَ ذاكَ سَجيلِ
- تَكَنَّفَها خُرقٌ تَواكَلنَ خَرزَهافَأَرخَينَهُ وَالسَيرُ غَيرُ بَجيلِ
- أَقيمي فَإِنَّ الغَورَ يا عَزَّ بَعدَكُمإِلَيَّ إِذا ما بِنتِ غَيرُ جَميلِ
- كَفى حَزناً لِلعَينِ أَن راءَ طَرفُهالِعَزَّةَ عَيراً آذَنَت بِرَحيلِ
- وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكافَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي
- فَوَلَّيتُ مَخزوناً وَقُلتُ لِصاحِبيأَقاتِلَتي لَيلى بِغَيرِ قَتيلِ
- لِعَزَّةَ إِذ يَحتَلُّ بِالخَيفِ أَهلُهافَأَوحَشَ مِنها الخَيفُ بَعدَ حُلولِ
- وَبَدَّلَ مِنها بَعدَ طولِ إِقامَةٍتَبَعُّثُ نَكباءِ العَشِيِّ جَفولِ
- لَقَد أَكثَرَ الواشونَ فينا وَفيكُمُوَمالَ بِنا الواشونَ كُلَّ مَميلِ
- وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن طَرَّ شارِبيإِلى اليَومِ كَالمُقصى بِكُلِّ سَبيلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.