قصيدة

أمن طلل أقوى من الحي ماثله

العنوان هو المطلع.

كثير عزة · قافيتها ه · 18 بيتاً

  1. أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُهتُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُه
  2. بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍأَضَرَّ بِهِ جَودُ الشَمالِ وَوابِلُه
  3. سَقى الرَبعَ مِن سَلمى بِنَعفِ رُواوَةٍإِلى القَهبِ أَجوادُ السَمِيِّ وَوابِلُه
  4. وَإِن كانَ لا سُعدى أَطالَت سُكونَهُوَلا أَهلُ سُعدى آخِرَ الدَهرِ نازِلُه
  5. وَإِنّي لَأَرضى مِن نَوالِكِ بِالَّذيلَو أَبصَرَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه
  6. بَلا وَبِأَن لا أَستَطيعَ وَبِالمُنىوَبِالوَعدِ وَالتَسويفِ قَد مَلَّ آمِلُه
  7. وَحُبُّكِ يُنسيني مِنَ الشَيءِ في يَديوَيُذهِلُني عَن كُلِّ شَيءٍ أُزاوِلُه
  8. سَيَهلِكُ في الدُنيا شفيقٌ عَلَيكُمُإِذا غالَهُ مِن حادِثِ الدَهرِ غائِلُه
  9. وَيُخفي لَكُم حُبّاً شَديداً وَرَهبَةًوَلِلناسِ أَشغالٌ وَحُبُّكِ شاغِلُه
  10. كَريمٌ يُميتُ السِرِّ حَتّى كَأَنَّهُإِذا اِستَبحَثوهُ عَن حَديثِكِ جاهِلُه
  11. يَوَدُّ بِأَن يُمسي سَقيماً لَعَلَّهاإِذا سَمِعَت عَنهُ بِشَكوى تُراسِلُه
  12. وَيَرتاحُ لِلمَعروفِ في طَلَبِ العُلىلِتُحمَدَ يَوماً عِندَ لَيلى شَمائِلُه
  13. وَعى سِرَّكُم في مُضمَرِ القَلبِ وَالحَشاشَفيقٌ عَلَيكُم لا تُخافُ غَوائِلُه
  14. وَأَكتُمُ نَفسي بَعضَ سِرّي تَكَرُّماًإِذا ما أَضاعَ السِرَّ في الناسِ حامِلُه
  15. فلو كنتُ في كَبلٍ وَبُحتُ بِلَوعَتيإِلَيهِ لَأَنَّت رَحمَةً لي سَلاسِلُه
  16. وَلَو أَكَلَت مِن نَبتِ عَيني بَهيمَةٌلَهَيَّجَ مِنها رَحمَةً حينَ تَأكُلُه
  17. وَيُدرِكُ غَيري عِندَ غَيرِكِ حَظَّهُبِشِعري وَيُعييني بِه ما أُحاوِلُه
  18. فَلا هانَتِ الأَشعارُ بِعدي وَبَعدَكُممُحِبّاً وَماتَ الشِعرُ بَعدي وَقائِلُه

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.