قصيدة
أهاجك من سعدى الغداة طلول
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ل · 10 أبيات
- أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُبِذي الطَلحِ عامِيٌّ بِها وَمُحيلُ
- وَما هاجَهُ مِن مَنزِلٍ لَعِبَت بِهِلِعَوجاء مِرقالِ العَشِيِّ ذُيولُ
- بِما قَد تَرى سُعدى بِهِ وَكَأَنَّهاطَلىً رائِحٌ لِلسارِحاتِ خَذولُ
- رَأَيتُ وَعَيني قَرَّبَتني لِما أَرىإِلَيها وَبَعضُ العاشِقينَ قَتولُ
- عُيوناً جلاها الكُحلُ أَمّا ضَميرُهافَعَفٌّ وَأَمّا طَرفَها فَجَهولُ
- وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسواقَلائِصَ في أَصلابِهِنَّ نُحولُ
- إِلَيكَ أَبا بَكرٍ تَروحُ وَتَغتَديبِرَحليَ مِرداةُ الرَواحِ ذَميلُ
- كثيرُ عَطَاءِ الفاعلين مع الغِنىبجودهمُ إن كاثروك قليل
- وَإِنّي لَأَثري أَن أَراكُم بِغِبطَةٍوَإِنّي أَبا بَكرٍ بِكُم لَجَميلُ
- وَإِن أَكُ قَصراً في الرَجالِ فَإِنّنيإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي لَطَويلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.