قصيدة
توهمت بالخيف رسما محيلا
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ا · 16 بيتاً
- تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلالِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
- تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدىوَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
- مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرىلِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
- بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمىيُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
- أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَهاكَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
- كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَتبِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
- وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِأَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
- وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُبِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
- بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَتفَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
- يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِهاوَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
- وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَتكَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
- فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِوَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
- كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍبِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
- فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاًوَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
- مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدىوَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
- وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِوَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.