قصيدة

إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها

العنوان هو المطلع.

كثير عزة · قافيتها ع · 13 بيتاً

  1. إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
  2. إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُهافَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزَعُ
  3. أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍلَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ
  4. غَريبٌ مَسوقٌ بِاِدِّكارِكُموَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
  5. وَجَدَت غَداةَ البَينِ إِذ بنت زَفرَةًوَكادَت لَها نَفسي عَلَيكَ تَصَدَّعُ
  6. وَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ خاشِعاًوَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
  7. فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌوَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ
  8. وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌوَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
  9. إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَريعَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
  10. وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُهاوَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
  11. فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍإِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
  12. وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصاوَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
  13. فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني المَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.