قصيدة
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ا · 12 بيتاً
- وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتييَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
- وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةًوَإِن تَبدُ يَوماً لَم يَعُمَّكَ عارُها
- مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَرَ شَقوَةًوَفي الحَسَبِ المَحضِ الرَفيعِ نِجارُها
- فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ طَيِّبَةَ الزَرعيَمُجُّ النَدى جَثجاثُها وَعَرارُها
- بِمُنخَرِقٍ مِن بَطنِ وادٍ كَأَنَّماكَأَنَّما تَلاقَت بِهِ عَطّارَةٌ وَتِجارُها
- أُفيدَ عَلَيها المِسكُ حَتّى كَأَنَّهالَطيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها
- بِأَطيَبَ مِن أَردانِ عَزَّةَ مَوهِناًوَقَد أوقِدَت بِالمَندَلِ الرَطبِ نارُها
- هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّهاوَمَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
- وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌلَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
- فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
- وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرىبِبيضِ الرُبى وَحشِيُّها وَنَوارُها
- وَما هَبَّتِ الأَرواحُ تَجري وَما ثَوىمُقيماً بِنَجدٍ عَوفُها وَتِعارُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.