قصيدة
أمن أم عمرو بالخريق ديار
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ر · 11 بيتاً
- أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُنَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
- وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍبِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
- تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّهابِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
- فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
- أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌوَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
- وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَتمِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
- وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌبِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
- سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةًمَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
- بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَهاإِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
- وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّهاصُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
- وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِداوَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.