قصيدة
عفا رابغ من أهله فالظواهر
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها ر · 13 بيتاً
- عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُفَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ
- مَغانٍ يُهَيِّجنَ الحَليمَ إِلى الصِباوَهُنَّ قَديماتُ العُهودِ دَواثِرُ
- لِلَيلى وَجاراتٍ لِلَيلى كَأَنَّهانِعاجُ المَلا تُحدى بِهنَّ الأَباعِرُ
- بِما قَد أَرى تِلكَ الدِيارَ وَأَهلَهاوَهُنَّ جَمِيعاتُ الأَنيسِ عَوامِرُ
- أَجَدَّك أَن دارُ الرّبابِ تَباعَدَتأَو اِنبَتَّ حَبلٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ
- أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرجالِ المَرائِرُ
- وَهبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍبِهِ الدَارُ أَو مَن غَيّبَتهُ المَقابِرُ
- أَمُنقَطِعٌ يا عَزَّ ما كانَ بَينَناوَشاجَرَني يا عَزَّ فيكِ الشَواجِرُ
- إِذا قيلَ هَذي دارُ عَزَّةَ قادَنيإِليها الهَوى وَاِستَعجَلَتني البَوادِرُ
- أَصُدُّ وَبي الجُنونِ لِكَي يَرىرُواةُ الخَنا أَنِّي لِبَيتِكِ هاجِرُ
- فَيا عَزُّ لَيتَ النأَيَ إِذ حالَ بَينَناوَبينَكِ باعَ الوِدَّ لي مِنكِ تاجِرُ
- وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍإِليَّ وَما يَدري بِذاكَ القَصائِرُ
- عَنَيتُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِدقِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.