قصيدة
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
العنوان هو المطلع.
كثير عزة · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَةإِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
- يِجيءُ بِرَيّاها الصَبّا كُلَّ لَيلَةٍوَتَجمَعُنا الأَحلامُ في كَلِّ مَرقَدِ
- ونُضحي وَأثباجُ المضيّ مَقِيلُنابِجَذبٍ بنا في الصَيهَدِ المُتَوَقِّدِ
- أَقيدي دَمًا يا أُمَّ عمروٍ هرَقتِهِفَيَكفيك فِعلُ القاتِلِ المُتَعَمِّدِ
- وَلن يَتَعَدّى ما بَلَغتُم بِراكبٍزِوَرَّةَ أَسفارٍ تَروحُ وَتَغتَدي
- فَظَلَّت بِأَكنافِ الغُراباتِ تَبتَغيمِظَنَّتها وَاِستَمَرَأت كُلَّ مُرتَدِ
- وَذا خُشُبٍ مِن آخِرِ الليلِ قَلَّبَتوَتَبغي بِه لَيلاً عَلى غَيرِ مَوعِدِ
- مُناقِلَةً عُرضَ الفَيافي شِمِلَّةًمَطِيَّةَ قَذافٍ عَلى الهَولِ مَبعَدِ
- فَمَرَّت بِليلٍ وَهيَ شَدفاءُ عاصِفبِمُنخَرَقِ الدَوداءِ مَرَّ الخَفَيدَدِ
- وَقالَ خَليلَي قَد وَقعتَ بِما تَرىوَأَبلَغتَ عُذرًا في البغايَةِ فَاِقصِدِ
- فَحَتَّامَ جوبُ البيدِ بِالعيسِ تَرتَميتَنائِفَ ما بَينَ البُحَيرِ فَصَرخَدِ
- فَقُلتُ لَهُ لَم تَقضِ ما عَمَدَت لَهُوَلَم تَأتِ أَصرامًا بِبُرقَةِ مُنشَدِ
- فَأَصبَحَ يِرتَدُ الجَميمَ بِرابِغٍإلى بُرقَةِ الخَرجاءَ مِن ضَحوَةِ الغد
- لَعَمري لَقد بانَت وَشَطَّ مَزارُهاعُزيزَةَ لا تَفقِد وَلا تَتَبَعَّدِ
- إِذا أَصبَحَت في الجِلسِ في أَهلِ قَريَةٍوَأَصبَحَ أَهلي بَينَ شَطبٍ فَبَدبَدِ
- وَإِنّي لآتيكُم وَإِنّي لَراجِعٌبِغَيرِ الجَوى مِن عِندِكُم لَم أُزَوَّدِ
- إِذا دَبَرانٌ مِنكِ يوماً لَقِتُهُأُؤَمِّلُ أَن أَلقاكِ بَعدُ بِأَسعُدِ
- فَإِن تَسلُ النَفسُ أَو تَدَعِ الهَوىفَبِاليأسِ تَسلو عَنكِ لا بِالتَجَلُّدِ
- وَكُلُّ خَليلٍ راءَني فَهوَ قائِلٌمِن اجلِكِ هَذا هامَةُ اليومِ أَو غَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.